الأحد، 15 يوليو 2012

إلى اللقاء وليس وداعا

جلال عامر
لم تذهب ولن تذهب مطلقا
ستظل بصمتك محفورة في قلوبنا
ستظل كتاباتك وكلماتك  محفورة في ذاكرتنا
لن ننساك أبدا
ارقد بسلام.......وإلى جنة الخلد
رحل جسدك....... لكن روحك لن ترحل
وقلمك لن يموت
وستظل مصرا للبسمة والإلهام

الأربعاء، 9 مايو 2012

لحظات فاصلة

يمر المرء في حياته بلحظات مختلفة
لحظات بلا فائدة, ولحظات تكون بمثابة نقطة تحول في حياته,
لحظات حزن ولحظات فرح, لحظات نجاح وفشل,
مرض وعافية
لكن اللحظات الفاصلة قليلة جدا وربما لايمر بها الإنسان أصلا!
أو ربما يمر بها؛ ولكن لا يشعر بها!!
أو يمر بها ويشعر بها بل ويعيها
ولكن لا يأبه لها!!!!!!!!!!
عندما تجدك تناضل من أجل شيء
تدافع عن أشخاص
تتبنى فكر
وفي لحظة واحدة يتبدل الأمر تماما
تكتشف بعض الأشياء التي تجعلك كمن هو أعمى وإذا به أصبح بصيرا ولكنه لا يعرف كيف يرى!
أتفهم قصدي؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يهم ولكن هذا هو احساسي بالضبط
تشعر وكأنك وصلت إلى نصف الطريق الذي اخترته بمحض إرادتك
دون تدخل من أحد
الطريق الذي حلمت أن تمشيه
وإذا أنت متردد
أتكمل الطريق؟
أم ترجع؟
خياران أحلاهما مر
أنت لاتعرف هل هذا هو الطريق الصحيح
أم أنه الخطأ؟
وكذلك لا تعرف ما نهاية ذلك الطرق؟
ولا تعرف ماذا لو رجعت
هل سيمكنك اختيار طريق أخر؟
أم هل ستجد طريقا أصلا؟
لحظات فاصلة هي التي ستقرر فيها هل ستكمل أم سترجع...........
هل من الشجاعة أن تكمل الطريق وتتحمل مسئولية  ما اختارته من البداية؛ حتى لو شعرت أنه الطريق الخطأ؟
أم من العقل أن ترجع عن ذلك الطريق فلا داعي للمخاطرة إن كنت القضية في النهاية خاسرة؛ حتى وأنت لا تدري إن كنت مخطيء أم مصيب؟
ياله من إحساس سيئ



لكن ما يشغلني حقا
كيف يمكنني تمييز الصواب من الخطأ؟
لقد أعطاني الله عقلا لأفكر به....... ولكن إذا وجدت عيني ترى غير ما استنتجته
ووجدت قلبي يتجه اتجاها آخر، وجوارحي مخالفة لهذا كله
هل يمكنني عندها معرفة أي الطرق خير لأمشي فيه؟
لماذا لا يكتب على الطريق أخير هو أم شر؟
ولماذا لا يكتب على جبين الأشخاص صادق أو كاذب؟
إنني لأدور في حلقة مغلقة
أجهدني عقلي من كثرة التفكير وطرح الأسئلة
ومازلت موئمنة بأن إحساسنا بالأشياء هو الذي يحدد صلاحها من فسادها
فللنفس فراسة يدركها القلب لا العقل
ولكن عندما أجد قدواتي تنهار أمام عيني
ولا أعرف ما السبب الذي دفعهم لخداعي أو لخذلاني؟
لقد وصل الشك إلى قلبي
ولم يعد من السهل تصديق أي أحد
كلما تكلم شخص
أفكر هل أصدقه؟
أم أنه من الممكن أن يكون ممن ارتدوا أقنعة ليخدعوا بها من حولهم؟
أفكر أيحبني أصدقائي بصدق
أم يتظاهروا بذلك فقط من أمامي
إنني لأسئل نفسي حتى تضجر مني
أطيبة أنا أم أني أرتدي نفس قناعهم
قناع حتى لخداع نفسي حتى أصدقها
ما هذا العالم !!!!!!!
تبا لعالم تحكمه المادة
وتبا لأشخاص لاتحركهم سوى المادة


الجمعة، 2 مارس 2012

إحنا جبابرة

وبما إني حاليا عندي هبل بالسما
وبامشي باصة لفوق

واحتمال خلينا نقول اكيد الناس قالوا عليا اتجننت
بس مش مشكلة أنا بعشق السما
حاجة كدة عبقرية بجد
مش أي كلام يعني
كنت ماشية مع بنت عمي اللي في تانية ابتدائي
وبعدين أنا طبعا باصة لفوق
فقلتلها بصي ياروان السما حلوة إزاي
روان:آه بس الحمد لله انها مش زي الارض
أنا: إزاي يعني
روان:يعني العيال كانوا هيوسخوها ويرمو فيها حاجات (وكنا معديين جنب حتة فيها زبالة كده قامت مشاورة وقايلة:) زي كده بالظبط
أنا: سكتت وقعدت أفكر وعجبني أوي رد روان
المهم
إكتشفت أننا جبابرة لم نترك شيئا إلا وأفسدناه
لم نر شيئا جميلا إلا وجعلناه قبيحا
ولم تعرف بذلك روان لصغر سنها فنحن ولله الحمد على كل شئ
لوثنا السماء
وأصبح لدينا سحابة سوداء
لم نكتف بالأرض
بل وصلنا للسماء
وبكل غباء
أفسدنا كل شيء حولنا
من الألف إلى الياء
سلام ولنا ان شاء الله لقاء

السبت، 18 فبراير 2012

التآصل

بدأت حصة الكمياء
وأخذ الأستاذ يشرح لنا عن بعض العناصر
وكان لها خصية تعرف بالتآصل
وهي كالتالي:
(وجود العنصر في أكثر من صورة تختلف في الخواص الفزيائية وتتفق في الخواص الكيميائية )

مثل الكربون فالماس والجيرافيت(اللي هو اللي موجود في الأقلام الرصاص دا)    صورة واحدة لنفس العنصر
هل يمكننا التصور أن العناصر التي هي عبارة عن جماد قد سخر لنا
يمكنها التعايش أكثر منا
ولديها مرونة أكثر منا
يمكنها أن تتغير وتتحول من صورة إلى أخرى
ولكن دون أن تختلف في الخواص الكيميائة
بمعنى أنها في التفاعل تعطي نتيجة واحدة
إذا وضعت قطعة من الماس أو من الجيرافييت في تفاعل فإنها تعطي نفس النواتج
.......
سبحان الله
عناصر مرنة ولكنها تحافظ على مبادئها
كم نفتقد لأشخاص من هذا النوع
أشخاص مرنون يحافظون على المبادئ
أشخاص متمسكون بمبادئهم
لكن يمكنهم التعامل بمرونة
لكن للأسف شروط هذه العناصر أن تكون لافلزات صلبة
وما أقل هذه العناصر في الطبيعة
وما أقل هؤلاء الناس في الحياة
................................................
اللهم ارزقنا التآصل وعلمنا كيف يكون
وفهمنا الكمياء وخلينا نجيب فيها النهاية يارب

الثلاثاء، 31 يناير 2012

قول رأيك

بحلم باليوم اللي ألاقي كل الناس بتقول رأيها من غير ما تخاف
نفسي كل واحد يعبر عن اللي جواه مهما كان
المهم ان يكون مقتنع بالكلام دا
نفسي لما أكون باتناقش مع حد وابقى ثائرة أوي أو كنت بدافع اوي عن رأيي
مايغيرش رأيه من غير اقتناع
او أنا ماغيرش رأيي لو كان الأمر بالعكس
نفسي بجد نبقى احرار
كل واحد يفكر بعقله وعلى قد خبرته ويطلع نتيجة من جواه بجد
مش لمجرد ان سمع الكلام من حد محترم يبقى صح
نفسي كل الثوار يبقوا ثوار بجد
وكل اللي بيقول آسف ياريس يبقى بيقولها بجد
نفسي اللي في الميدان يبقى في الميدان بجد
واللي شايف الموضوع كده غلط يبقى فعلا شايف كده
كفاية بقى نفاق
حاول مرة ماتبقاش مزيف
اعمل كل حاجة عشان تكون مقتنع بكلامك
ربنا هيحاسبك على كل كلمة  بتقولها
اعمل كل اللي في نفسك وطظ في الناس
طظ في أي حد المهم انك تحترم عقلك
مش لازم عشان بابا اهلاوي أكون اهلاوية وان كنت أهلاوية جداااااااااااااااااااااااااااا
مش لازم عشان اصحابي ثوار ابقى زيهم
وان كنت ثورجية جدااااااااااااااااااااااااااااااااا
المهم اكون مقنتعة بكل حاجة باعملها
بجد احنا لو ركزنا اوي في الحياة
هنلاقي إن في ناس كتير حياتهم ضاعت عشان كانو خايفيين
كانو شايفيين نفسهم مايستحقوش يقرروا او يطلعوا برأي
دايما كانوا معتقدين إن غيرهم بيفهم أكتر منهم
.............................................................................
بكل بساطة في ناس نفسها تقرب من ربنا
وعشان بس اصحابهم هيتريقوا عليهم
بيفضلوا زي ماهما
في بنت نفسها تتحجب
بس عشان في ناس بيقولو ان الحجاب حاجة رجعية
ومش اسبور اوي
مش بتتحجب
وواحد نفسه يدخل كليه
وبيدخل كلية تانية لأن أهله شافين إن كدا احسن بالنسباله
لو كل واحد في دول فكر بعقله
واحترم طريقته في التفكير
وحس ولو لللحظة انه يستحق يعيش حياته
او ان حياته دي بتاعته هو بس
هتفرق كتير أوي معاهم




يااااااااااااااارب كل واحد فينا يعيش حياته بقى

الأحد، 15 يناير 2012

لا لمحاكمة مبارك

نعم ما قرأته صحيح
ولم يخطئ قلمي ولا هذا الكيبورد المسكين
وليست هذه بذلة لسان
لقد كتبت لا لمحاكمة مبارك
وببساطة شديدة هذا رأيي
ولن أغيره مهما حدث
...............................................
...................................................
...............................................
نعم........
لأنني كنت من أولئك الموهومين
اللذين صفقوا للثورة
أيدوها
بل وكتبت فيها أشعارا

فقط لقد عشت في الوهم لعدة شهور
صدقت خدعة
 وها أنا ذا
أكتشف الحقيقة
.........
الحقيقة اللتي كانت واضحة أمامي كل الوضوح
وبكل حماقة مني تجاهلتها
........
أكره ذلك الشعور
شعور بالضعف
قلة الحيلة
العجز
الحماقة
شعور بشع لا يوصف
............................
كيف صدقت تلك الأكاذيب؟؟؟؟
لماذا لم أتحقق بنفسي؟
لم أعد صغيرة حتى آخذ كل ما أسمع على محمل الصدق
فلماذا فعلت؟؟؟؟؟
كيف صدقت أولئك الأشخاص اللذين قالوا أن الثورة قامت
بل ولم أصدق فقط
لقد روجت تلك الإشاعة.......تلك الأكذوبة الساذجة
قلتها بأعلى صوتي
وادعيت إنتمائي لجيل الثورة..............
والثورة لم تقم من الأصل
هل هناك سذاجة مثل سذاجتي
........................................................
أعرف أن هناك ثورة يتحدث عنها الناس
والعالم
لكنها لم تحدث بعد
أوقن أن كل ما شاهدته
وكل الإنجازات المنسوبة للثورة
كان مجرد حلم داعب جفوني في ليلة حالمة
وها قد استيقذت على الحقيقة
الحقيقة اللتي لايريد أحد تصديقها
نحتاج لثورة
نعم نحتاج لها
...........

وكيف لا .......... وقد ترك مبارك في كل منا مبارك
نتهم مباركا واحدا......... وننسى حتى أن نفكر في مبارك الموجود بداخلنا
ننتظر إعدامه بفارغ الصبر........ ولا نفكر في عقاب مباركنا
أسقطنا مبارك الرئيس
وتركنا العنان للذي بداخلنا
فأفسدنا ما أسميناها يوما ثورة
لا لمحاكمة مبارك المخلوع
قبل قتل كل مبارك مازال بداخلنا
......................................................
أحيانا أتحدث إلى أشخاص
هم أبعد مايكونوا عن الإنسانية
وأقرب مايكون لمبارك
أشعروكأني أتحدث إليه
أفكر أحيانا في تجاهلهم
وأحيانا كثيرة الصراخ في وجههم بكلمة واحدة تعلمتها في حلمي
الشعب يريد إسقاط النظام
لكن شيئا ما يوقفني
شيء أحمق بداخلي
يمنعني عن قول كل ما أريد
وأحيانا يدفعني للنفاق
أعتقد أنه مباركي
...............................
لن أطلب محاكمة مبارك حتى أقتل ذلك اللذي بداخلي
وسانتظر قيام الثورة
........الثورة التي ستسقط كل مبارك مازال يفسد حياتنا

الثورة التي أحلم بها
وإلى أن يحدث ذلك
سأرفع شعار
لا لمحاكمة مبارك
ونعم لقيام الثورة

الأربعاء، 11 يناير 2012

أسطورة الموت

يا إلهي......... ما هذا الشيء الغريب....... شيء يسرق من بيننا أعز من نعرف, وبدون أن نعرف كيف؟
إنه معنى أسطوري بالنسبة إلي........ لازلت لا أعرف معنى له.......
لا يمكنني إدراكه, ولا أستطيع فهم ما يحدث في تلك الحياة اللتي نعيشها.......
نولد كي ننتظر الموت!!!!!! نثق من أنه حتما سيأتي ...... ومع ذلك نتعامل مع الحياة وكأنها لنا أبدا
ربما لأننا لا نعرف ما هو الموت أصلا!
منذ طفولتي أبحث عن معناه........... ؟أريد معرفة ولو القليل عنه
لم يكن لي علاقة به سوى دموع امي.....حزنها ,وإرتدائها للأسود......
كنت أكره الأيام اللتي تساق لنا فيها أخبار الموت...ليس بسبب الموت نفسه ,وانما بسبب أمي وحزنها الذي  لم يكن مبررا بالنسبة إلي في ذلك الوقت
فإن كل ما أعرفه عن الموت أن شخصا ما ذهب عند ربنا ولن نراه ثانية ... ما المشكلة إذا؟؟؟؟؟؟؟
ربما لم تكن مشكلة لأن الأشخاص المقربين مني لم يمت منهم أحدا عندها
ولم أشهد عزاءا من قبل.......
كبرت وازدادت حيرتي
وازدادت صعوبة اللغز
ولازمتني فكرة أسطورة الموت التي لا يمكن تصديقها
ولم يمضي الكثير....... حتي جاء خبر وفاة جدي (عندها كنت فى الصف الخامس الإبتدائي)
لم يخبرنا به شخص معين, وإنما صراخ زوجة عمي اللذي سرى إلينا من الطابق التحتي
أتذكر جيدا ذلك الوقت
كنا في الصالة نتناول الغداء .... لم يكن أبي معنا فقد كان في المستشفى عند جدي لأنه كان مريضا قبل موته
سمعنا صراخا .......ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ إنه صوت أ/ناهد زوجة عمي
قمنا جميعا مفروعين
لم أتوقع مطلقا أنه سيكون خبر وفاة جدي, على الرغم من كبر سنه وحالته الصحية المتدهورة.
لقد استوقفني المشهد كثيرا
شيئا لم أره من قبل
ما اللذي يحدث؟
حالة جدتي غير طبيعية
أمي تبكي
زوجات أمامي
حركة غير مألوفة في المنزل
أشياء لم أعتدها
أذكر أنها كانت المرة الأولى التي أبكي فيها على موت أحد
لا أعرف حقا هل بكيت حزنا على موت جدي
أم لأن كل من حولي يبكي؟؟؟؟؟؟؟
لكن ما أذكره جيدا أن كل شيء أصبح على ما يرام في المساء بالنسبة لنا كأطفال العائلة
كنا كثيرين ومجتمعين في منزل جدي
ظللنا نلعب ونضحك ونتمازح ولم يستطع أحدا السيطرة علينا(فضحناهم بصراحة)
أوقن أنني لم أحزن كثيرا,فجدي كان أصلا في المستشفى قبل موته
وكأني إعتقدت أنه سيعود ولكن المدة ستطول ليس إلا..
إنتظرته كثيرا ....لكنه لم يأتي
لقد طال غياب جدي
إختفى من بيننا.... لم يكن البيت مألوفا بدونه
أصبحت غرفته تفتقر إلى شيئ
الصورة لم تعد مكتمله بدونه
آآآآآآآآآآآآآآآه
أوحشتني يا جدي
أشتاق سماع دقات عصاتك على درجات السلم وهي تعزف أطرب الألحان
أشتاق لصوتك العذب وأنت تؤذن لكل صلاة
أتوق سماعك وأنت تسخر من ضحكاتي وتصفهابالمسرسعة
وأنا أثور عليك
ونتشاكس سويا على الرغم من فرق السن بيننا.........
تركت فراغا يا جدي لم أدركه عند موتك
سامحني يا جدي لم أحزن على فراقك إلا بعده بعدة أعوام
نعم أتذكر أول مرة بكيت فيها على فراقك من كل قلبي
وبكل إحساسي
عندما كنت في عامي الرابع عشر
كنت أذكره كثيرا في قلبي......تمنيت رؤيته ولو حتى في حلم
شريط من الذكريات ظل يمر أمام عيني عدة أيام
لقد استهوتني أفكار كثيرة في تلك الفترة........ كنت أتحدث إليه
أتذكره فأبتسم وتترقرق دموعي...... أتنهد لفقداني الأمل في رجوعه......... وينتابني شعور بالسعادة لتذكري تلك الفترة التي عشتها معه
تملكتني تلك الأشياء عدة أيام
إلى أن رأيت عصاته أمام باب شقته
عندها ........ شعرت بشيء غريب.......... إحساس بالسعادة, والدهشة
وكأنه يرسل لي رسالة
رسالة لي فقط
وكأنه يرد على محادثاتي معه
بالطبع أعرف أن أحد ما قد أخرج العصاة من مكانها
ولكن لماذا في تلك الأيام بالذات؟
إنها رسالته
لقد سمعني
فهم كل ما أعنيه بالضبط
نعم لقد حل اللغز...... لقد عرفت ما هوالموت
الموت لا يسرق أحدا من بيننا
ولا يفرق بن الأحبة مطلقا
إنها تعبيراتنا الساذجة
إنها كلمات من لم يعرفوا عن الحب شيئا
فالموت فقط يريح أجسادا قد مرضت وأنهكت من هذه الدنيا
صحيح أنه يبعد الأجساد عن بعضها......... ولكنه يترك الأرواح كما هي
بل يزيد ارتباطها ببعضها........
الموت يظهر الحب الحقيقي من الحب المزيف
فأصحاب الحب المزيف ربما يبكون يصرخون وأحيانا يلطمون خدودهم
عندما يموت أحبابهم
ولكنهم سرعان ما ينسوهم ولا يتذكرون شيئا سوى أن الحي أبقى من الميت
وذلك لأنهم أحبوهم جسدا ........ وعندما رأوه على حقيقته وهو أنه مجرد جثة بائسة
نسوه واندثر حبهم في التراب معه بمجرد دفنه
أما أصحاب الحب الحقيقي
ربما لا يبكون بموت من أحبوه
وذلك لأنهم أحبوا روحا
روح لا تموت مهما حدث
حتى وإن إنفصل عنها الجسد...
هنيئا لمن أحب الناس روحا
لأن حبه يبقى طويلا........ طويلا جدا
فهو باق ما بقيت الروح
والروح لاتموت.
رحمك الله يا جدي
علمتني حيا وميتا



(طلب صغير:كل اللي يقرأ الموضوع يقرأ الفاتحة لجدو )