الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

شكرا للقذافي

ايوة شكرا........ وشكرا لكل الحكام المستبدين اللي استمسكوا بحكمهم وخنقونا ووجعوا دماغنا
شكرا بجد......... ممكن تفتكروني بهزر بس بجد انا بأشكرهم........
طول عمري وأنا معتزة جدا باني مصرية.......... حفيدة الفراعنة............والمصريين أجدع ناس.. وكل الكلام دا
بس دايما كنت بانسى اني عربية........ عمري ما افتكرت ان في دول تانيه ليا
حتى اللي على حدودنا زي السودان وليبيا......
مش فاكرة دول عربيه غير فلسطين عشان الاحتلال......

والسعودية عشان الكعبة......
وطبعا قطر عشان قناة الجزيرة.
أول مرة أفتكر انهم فوق العشرين دولة
أول مرة دعائي يكون : اللهم اجعل أمتنا العربية آمنة مطمئنة
 أول مرة أعرف اني ممكن أكون صداقات ن دول تانية.......كنت  دايما بخاف... بقول مش هيفهموني ..........هما مش زينا .......مش هأتكلم معاهم براحتي.....
ما كنتش أعرف ان احنا هما ....... وان هما احنا.....
كلنا عرب......... كلنا واحد.........

لما قامت الثورة في تونس........... أنا كنت بامتحن حتي يوم 25 بردو كنت بامتحن 
يعني كنت باعرف الاخبار بالصدفة 
أول يوم في أجازتي كان يوم جمعة الغضب....... وفعلا كان يوم مليان غضب لأني وبكل بساطة ماعرفتش أخرج مع صحابي........كانت فسحتي اني أتفرج على الأخبار...... أخبار وبس........ أول مرة أعرف أخبار بلد عربي غير مصر...أول مرة أهتم اني أعرف أوي كده......... دايما كنت بحب أعرف أخبار أمريكا, اليابان,الدول الأوربية......
كده يعني...
فجه في بالي سؤال ....... أنا ليه ماكانتش بتهمني أخبار العرب؟؟؟؟؟؟
أكتر اجابة منطقية بالنسبالي...
ان أصلا كل الدول العربية واااااحد مفيش فرق كتير
نفس الجهل, نفس الفساد, نفس الظلم,

 حتى الاحداث ....... هو نفس الخبر بس بيتغير على حسب اسم المكان واسماء المنكوبين.......
أو على حسب اسم المسئول العظيم اللي بيعمل انجازات عمرنا ما كنا نحلم بيها.....

حتى طريقة الحكم...... استبداد حكومة وصمت شعب....... مفيش فرق كله واااااحد
ممكن أكون ماكنتش بانسى نسبي كعربية
أعتقد الأقرب اني كنت بأتناسى..... خايفة حد يقولي ازاي انتي عربية وسايبة في كل الظلام دا في بلادك.... ازاي محدش بيتجرك عندكو رغم كل الظلم دا؟؟؟؟؟
بس بعد الثورة...... اكتشفت ان لا
احنا جامدين أوي...... احنا نقدر نعمل حاجة ونغير والناس كلها تتمنى لو تقلدنا
اكتشفت اني أقدر أقولها
أيوة وبصوت عالي أقدر
(أنا عربية)
عربية وأفتخر
اكتشفت كمان ان النظام السابق كدب في كل حاجه.... حتي أوراقه الرسمية....مكتوب في بطاقتي مصرية!!!!!!!!!!
بالذمة مش كدب
ازاي يعني
أنا مصرية ليبية مغربية سورية جزائرية يمنيه سودانية فلسطينية تونسية..........
 باختصار عربية
ازاي مش عندي كل الجنسيات دي.....ازاي احتاج سنين من الاقامة في الدول دي عشان اخد جنساتها؟؟؟؟؟
ازاي وأنا عربية...... بطاقتي بتكدب .....أنا مش هاخد بالكلام اللي مكتوب فيها
أنا كل الدول بلدي عشان أنا عربية.......
 عربي.............ة مية مرة عربية
قلوها انتو كمان احنا عرب ......احنا عرب ......عرب
 بالذمه مش حاسين بطاقة تقدرو بيها تهدو الدنيا
(لالالالالالالالا تبنو)

نظام كداب حتى في المناهج الدراسية 
لما كنت في ابتدائي كانت أول مرة أعرف ان بلدي مساحتها(مليون كيلو متر مربع واحد)
زعلت أوي وافتكرت الكتاب غلطان
رحت سألت ماما قالتلي آه مليييييييييييييييييييييييييييييييييون.....قلتلها لا واحد بس
بس بعد الثورة لقيت ان النظام ضحك على ماما وعليا
أنا بلدي 14 مليون كيلو متر مربع وأكتر شوية
من هنا وجاي مش هاعترف بكلام النظام دا
عشان كدااااااااااااااب

هافضل أقول أنا عربية لحد ما أموت
هدافع عن أي شبر في بلدي هدافع عن كل رملة في سوريا وهروي فلسطين بدمي وهشجع اخواتي في ليبيا 
هاعمل كل اللي أقدر عليه عشان بلادي تكون أحسن
مش عشان بلاد شقيقة..........لأ عشان بلادي

أنا بجد فخورة أوي وفرحانة عشان لقيت ان جنسيتي عربية.......وان مصر حبيبتي دا عنواني مش أكتر
انتو شامين الريحة اللي أنا شماها دي
ريحة فخر, حرية,أصالة ,انتماء,عزة
كل ما يجي في بالي اني عربية بشمها
حاسين معايا كده......

بالذمه مش لازم أشكرهم عشان فكروني وحركوا فيا احساسي بعربيتي
هما اللي وروني كل الحاجات الحلوة دي

هما اللي خلوني أفتكر ان في ناس ليها حق عليا وهتسأل عنهم يوم القيامة
وأسفة بجد لأني معرفتش دا غير بعد ما اخواتي اتقتلوا فى كل حتة في بلدي الكبيرة
والله أسفة جداااااااا
(ياريت كل واحد يقرا الفاتحة ليهم ويدعيلهم)
(فى حاجتين:
  الأولي: شكرا لزينب البرغثي...... هيه خلتني أحس بدا
 التانية:كل اللي ماشمش حاجه وهو بيقرا:
أصل أختي كانت بتعمل كيك فقلبت معايا بحرية و ..و,,,,
ممكن كل واحد يرش أي ريحة بيحبها ويحسها اللي هو عاوزه)

الاثنين، 15 أغسطس 2011

لا أدري

حاولت كثيرا أن أكتب شيئا في مدونتي......
ظللت أبحث عن عناوين ومواضيع لأكتبها, كلما أجد شيئا يتوه مني, كلما أبدأ في شيئ لا أستطيع اكماله,

أفكاري تذهب........... كلماتي تهرب.... عقلي يتشتت لا أدري ماذا أكتب......
 أجبر قلمي كي يكتب شيئا ....... لا يكتب.
وأحاول أن أعرف سببا, أسأل نفسي, لكني حقا لا أدري. أتسائل هل تذهب مني موهبتي, أم أني لا أمتلك موهبة من الأساس, لا اعرف ماذا يحدث لي, أفكاري غير مرتبة,كلما افكر في شيئ يقطعه شيئ آخر......... تتناقض آرائي..... ولساني يعجز عن التعبير, وقلمي لايستطيع التسجيل.
حينما أشعر بشيئ أسرع لأسجله... لكني لا أستطيع..فشعوري يتغير بسرعة.. وكلماتي لاتسعفني.
لا أدري بماذا أشعر فأنا أضحك وأبكي, تنتابني حالة من الصمت لكني صاخبة من الداخل, أجلس لأتأمل في السماء لكن ذهني شارد, أحاول أن ارى شروق الشمس؛ فيمر أمام عيناي ولا أراه........

أحيانا أسأل نفسي, أين أنا؟ هذه ليست آية كما أعرفها, لا أدري أبدا ماذا بجري
أعجز عن وصفي, لاأدري كيف أنا؟ لا أعرف شعوري..........
واليوم.... اليوم فقط اكتشفت أن ما أنا فيه هو شعور بالفعل...... شعور متناقض, متضارب, متحول, مختلف مليئ بالدوشة والتخبط....
فقط هو احساس بأني لا أدري

السبت، 13 أغسطس 2011

تغريد

(رب أخ لك لم تلده أمك) هي جملة لطالما استوقفتني, ربما لم أستوعب معناها بالقدر الكافي, أو ربما لأني ظننت تحققها مستحيل في زمن يقتل فيه الأخ أخيه من أجل المصالح. لكن الأغرب هو ربما تجد نفسك مرتين في الحياة.
نعم مرتين..... فلقد وجدت روحي قد انقسمت في جسدين منذ عرفتها قبل أربع سنوات.
 لم أعرف معنا للصداقة قبلها.

هي من ألجأ اليه قبل أن ألجأ لنفسي.
ربما لأنها تعرفني أكثر مني, تفهمني قبل أن أتكلم, تعرف شعوري بمجرد أن ترى نظرة عيني.
أحيانا أود أن أتحدث اليها في موضوع ضايقني, أجدها من تبدأ في الحديث.
نمر دائما بنفس الشعور في نفس الوقت, حتى شعورنا بالنقص أو بالتقصير.
 تغريد، هي كما هي, فهي صوت للطيور, صوت يشبه كروانا عندما أكون في طريقي الصحيح, عندما أفعل الصواب, عندما أحقق النجاح.

ويتحول ذاك الصوت بدون مقدمات أو سابق انذار الى صوت أشبه بصوت غراب(مش عارفة لما تقراغراب دي هتعمل فيا ايه؟)؛ عندما أفعل ما يضرني, عندما أوشك على الوقوع في الخطأ, عندما أقدم على فعل مالا يحمد عقباه.
حين أطلب النصيحة أجد نصيحتها تلمسني من الداخل فهي وحدها تعرفني.

عند تحاورنا ونقاشنا, كثيرا ما نتفق, لكن الأكثر منه هو اختلافنا فنتشاجر, ويعلو صوتنا, واحيانا يسخر كل منا من الآخر, لكن أبدا لا نتخاصم.
نتنافس في كل الأشياء وتساعد كلا منا الأخرى كي تصبح أفضل وتفوز المنافسة.
 
أحيانا تمر بنا لحظات جنونية نتحول فيها الى أطفال......... فقط نستمتع بتلك اللحظة ,ننسى كل شيء سوى المرح ولا نبالي أبدا بما سيعقبها.
لم أطلب منها قط أن تدعو لي ولن أفعل ذلك؛ فأنا أعرف أنها تتذكرني دائما, تدعو لي, وتتمنى لي كل الخير.
هي مرآتي في هذه الحياة, مرآتي الصادقة التى تكشف لي عيوبي قبل مميزاتي حتى لا يراها الناس من حولنا.
ليست كأي صديقة....... فهي صديقتي في المدرسة وصديقتي في الحياة وصديقتي في شعوري وتجاربي.
لاشيء يقودني في تعاملي معها سوى احساسي....... فقط احساس وشعور يترجم الى افعال وكلام.
لا أدري ان كنت طيبة بما يكفي ليرزقني الله بصديقة مثلها, أم أني سيئة لدرجة أن يرزقها الله بي لتتخلص من ذنوبها. 
تغريد, يا صاحبتي في فرحي وهمي, يا أجمل من قابلت, يا من يتذكرني في غيابي, ويسعدني في حضوري, فقط......... تغريد, يا صديقة عمري.
طيلة حياتي  عرفت عدة معان لاسمي, لكن لم أتصور أبدا أن آية معناها الحقيقي هو تغريد.
 هي تغريد روحي, هي صوت للحكمة عندما أغضب أو أنفعل، وهي صوت للجنون عندما أصبح روتينة, أو فتاة عادية.
هي حياتي وشريكتي في كل شيء.
شكرا..............
لأنك من علمني معنى الصداقة......... لأنك من تصغين الي............ لأنك كما أنت
تغريد.
(أسفة يا توتو لو كنت فضحتك بس انتي صحبتي استحملي بقى)