الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

من أرشيف الذاكرة (1) (تدرج أحلامي)

أتذكر أحلامي منذ طفولتي
ومدي تدرجها أتذكر أن كان لي حلم في كل مرحلة لكنه لم يكن يناسبها مطلقا
لا أدري سبب هذه الأحلام والتطلعات الغريبة
والمريبة والمقلقة في بعض الأحيان
أتذكر ذلك الحلم الذي راودني منذ نعومة أظافري وقبل دخولي للمدرسة
فلقد تمنيت أن تصبح وظيفتي عندما أكبر (شحاتة) وباللفظ 
أفصحت عن حلمي لوالدتي ولم تعير حلمي أي اهتمام
ولكن للأسف مازال أخواتي يعيرونني بذلك الحلم
ولكن ما لبث الحلم وتبخر من دماغي وحل مكانه حلم آخر
ربما لأني شعرت بأنها شغلانة مابتجيبش همها
وتطلعت لأخرى ولكن من النوع اللي بيجيب عيش فينو
لقد أصبح حلمي أن أصبح رقاصة (قبل دخول المدرسة وربنا)
ولكن عندما لاحظت ملامح الوجوه حولي
عندما أفصحت عنه هو الآخر
سارعت بجملة لأنقذ نفسي ألا وهي (بس لابسة نقاب يعني)
وطبعا أصبح هو الآخر مصدرا للسخرية 
وماذال الجميع يذلني به أيضا حتى الأن
لكني حقا كنت أحلم بذلك وأتطلع إليه
وتغير الحلم وبدلته بآخر
وأصبح طموحي مختلف تماما
بل لا يمت لتلك الأحلام بصلة لا من بعيد أو من قريب
أصبح حلمي أن أكون ضابطة 
............ ضابطة .........(نعم ضابطة لا تجعلوا الدهشة تسيطر عليكم وأكملوا القراءة)
كنت عندها تقريبا في رابعة ابتدائي
ومن المؤكد أن أحلامي تغيرت وتناقدت في تلك الفترة الكبيرة ولكني لاأذكر شيئا عنها
(المهم)وكالعادة
أفصحت
ويسخر الجميع
ومازالو يذلوني
إلا أن هذا الحلم دائرته انتشرت بين الأهل والمعارف
وأصبح عمو عمر (ابن عم بابا)
كلما يراني يقف لي انتباها يوقول لي
(تمام يا فندم)

حتى قبل أن يقول لي (ازيك يا آية)
وتغير هو الآخر
وأصبح الحلم مثل حلم أي بنت  في ستة ابتدائي
هو أن أكون دكتورة
وسبحان الله 
لم يسخر أحد
ولم يذلوني
بل تبادرت دعوات الوالدة يارب
و إن شاء الله
وما إلى ذلك
ولا أنكر أن الفخر كان ينتابني كلما تذكرت حلمي
وحماستي للمذاكرة والتحصيل الدراسي تزيد
و..........و......و....... 
وظل الحلم معي عديد من السنوات
وازداد الأمر عندما ظهرت نتيجة أختي الكبري في الثانوية
وبقت دكتورة الحمد لله
خاصة بعدما رأيت فرحة الأهل والأقارب
والزغاريد اللتي تنهال علينا من كل مكان 
وحتي في سماعة التيليفون
ثم تغير الحلم
وتطلعت لدخول كلية لغة عربية
وذلك لأني ذهبت في درس خصوصي للغة العربية في صفي الأول الثانوي
ولأني أزهرية ومنهج العربي متوسع بعض الشيئ
لم يكن معلمي هذا ملما بكل أسئلتي 
وحتي إنه كان يشرح في بعض الأحيان أشياء خاطئة
فاصبح حلمي هكذا 
وأفصحت
ويسخر الجميع
(عشان دي كلية مجموعها قليل وكمان شغلانة المدرس مش بريستيج أوي يعني مع إن الوالد والوالدة مدرسين)
وأيضا ما زالو يذلوني
وتغير الحلم ولكن في نفس مجال التعليم
وهو حلمي الحالي
فأنا أريد أن أصبح وزيرة التعليم المصري
أريد أن أصلح ما أفسده الدهر
والمدرسين والمتعلمين والحكام والمحكومين
وأفصحت
ويسخر الجميع
ولا يذلوني لأنه حلم في الوقت الحاضر فلا داعي لأن يذلني أحد ما دامت السخرية تفي بالغرض
ولا أعرف ما المضحك في الأمر 
فكلما سألني أحد عن طموحاتي ويكون الجواب بهذا الحلم

تبدأ الضحكات تعلو
وكأن حلمي أن أقدم برنامج استاند اب مثلا
وحتى إن زميلتي قالت لي
(آدي وشي أهو لو حصل)
وطبعا ضحكات عالية
وأظل أتناقش 
وأحاول إقناعهم بأن حلمي صغير جدا
وتنتهي المناقشة طبعا
ب(ربنا يوفقك) أو (ربنا يهديكي)


وأريد أن أطمأن من يقرأ
فالأمر ليس بهذا السوء
فإن بعض مناقشاتي أثرت على احداهن
وقالت لي 
(أنا ممكن أبقى وزيرة الصناعة)
وصديقة لي عندما سمعتني قالت
(أنا أصلا عاوزة أمسك المشيخة) (مشيخة الأزهر )
وكذلك بالنسبة للسخرية
فأنا لا تهمني السخرية
وكذلك لا(أزعل ) من الساخر
ولن يمنعني أحد من أن أحلم مهما كان
وربما يتغير حلمي بمرور الوقت
من يدري

لكنه الأن مسيطر علي كما سيطرت ياقي أحلامي 
(أعتقد كفاية فضايح لحد كده في موضوع الأحلام وربنا يستر)
(أه بس على فكرة الموضوع بيبقى على هزار  مش تريقة تريقة يعني)













من أرشيف الذاكرة (0)

هذه تدوينة ظلت في خيالي عدة ايام
ظللت ابحث عن اسم لها وعن موضوعاتها
ظللت أفكر في قراري هذا إن كنت فعلا أمتلك من الشجاعة ما يكفي لجعلي  أفصح  عن ذكرياتي المؤرشفة والتي ربما (أو بالتأكيد) تحتوي على بعض (أو كثيييييير من) الفضائح
والتي تظهرني غبية في كثير من الأحيان
هل يمكنني فعلا سرد مواقف أحزنتني؟
أو التحدث عن نفسي بعين الناقد؟ 
هل يمكنني التوقف عن الدفاع عن النفس وأحكي  مواقفي بحياد؟
لا أعرف حقا سببا لقراري هذا ولكني أحب حكاية بعضا من الأشياء التي تحدث لي 
ربما لأني أخشى أن أنساها وأود كتابتها لأتذكرها دا ئما وأتعلم منها أو أضحك على سذاجتي في بعض الأحيان
ولكن من الممكن أن أكتبها في كشكولي ولا داعي للفضائح 
حقا لا أعرف
وهذا هو الجزء الصفري من هذه  التدوينات
فهو مجرد تعريف بالإسم
وبالموضوع
وأحب أن أنوه أنها ستحتوي على كثير من المواقف الغير مؤرشفة
والتي ربما تحدث لي في نفس يوم تدوينها 
ولكني سأكتبها حتى لاأنساها عندما تصبح مؤرشفة 
وشكرا
آية البطراوي في كامل قواها العقلية وربنا يستر







الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

أنا في الميدان

خلاص قررت وماحدش هيقدر يمنعني .................أنا نازلة..... ودا قرار نهائي
كفاية أيام يناير
مش هفوت الثورة المرة دي

مش هاتنيني في العذاب دا......... مش هافضل قاعده شايفة الناس هناك كده وأنا باتفرج عليهم من تحت البطنية.........
كفاية لحد كده
بابا وماما.............. انتو مش موافقين ومش عاوزيني أنزل
ولسه بتقولو علينا عيال
ولسه شايفين الثوار بيهزرو

ولسه خايفين عليا ولسه مش متخيلين اني  بكون باتكلم بجد  لما بقول عاوزة أنزل. 
أنا مقدرة خوفكو دا بس مش شايفه انه ليه مبرر
ومهما عملتو بردو أنا هافضل أحبكو وأحترمكو
بس زي ما انتو بتعملو كل اللي تقدرو عليه عشان تمنعوني من النزول
أنا بردو هاعمل كل اللي أقدر أعمله عشان أنزل...........
 خلاص............ أنا نازلة ...........  أنا إكتشفت حاجه ما أخدتش بالي منها أيام يناير

إكتشفت إنكو مهما عملتو مش هتقدروا تمنعو تفكيري من انه ينزل هناك ................ مش هتقدرو تمنعو قلمي إنه يشطح ويكتب في كشكولي كل حاجه أنا عاوزاها
أنا قررت أنزل في ميدان التحرير إللي في كل حته أنا فيها
قررت أكون في الميدان وأنا بذاكر
وهذاكر بروح الميدان 
وهاحس إن الكتاب دا هو درعي ضد الرصاص والغاز
قررت أكون في الميدان وأنا في المدرسة وكل كلمة  هاقولها وكل نشاط هاعمله وكل إعتراض على نظامها وكل بنت باتعامل معاها وكل نقاش هادخل فيه هاعمله بروح الميدان
ولماهأقول أي كلمة في الإزاعة هاقولها كأني باهتف في الميدان

قررت إني لما هارسم هارسم في الميدان 
ولما هاكتب هاكتب في الميدان
حتى لما هساعد ماما في شغل البيت........ هاكون في الميدان
أنا لازم أعمل حاجة أفخر بيها عشان لما أقابل ربنا أقوله يارب أنا نزلت 
يارب أنا زي الثوار يارب


كفاية  بقى  لحد كده خلاااااااااااااص ماعدش ينفع هروب 

وماعدش ينفع حجة بابا وماما
أنا هانزل حتى لو في خيالي
هاكتب على كل حتة أنا فيها ميدان التحرير
هاعيش هناك 
حتى بعد الثوار ما يمشو أنا هتنيني 
ومش هامشي منه أبدا............... طوووووووووووووول عمري 
قررت أنزل ومش هارجع 
قررت يكون عنواني هناك
حتى لو كان عنواني الفكري 
بس على الأقل أنا هناك

ولو حد عاوزني يسئل عليا هناك
فإني في الميدان








 

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

13\12\2011

13\12\2011
تاريخ تاريخي فى حياتي
فاضل عليه كام يوم

هاكون ساعتها كملت 17 سنه
ايوة 17 سنة.......... كبرت أوي بقالي 17سنة في الدنيا دي...... 
مش عارفة ليه حاسة ان سني كده بقى رخم يعني ولا مني 16 سنة ولا مني 18 سنه
اهو 16 عادي يعني لسه عيال والموضوع لذيذ ولو 18 اهو على الأقل هيكون ليا رأي فى البد دي

انما 17 حاجه عاملة زي مابين البنين كده
بس هو بردو بالنسبالي هيكون يوم تاريخي 
دا أول عيد ميلاد ليا بعد الثورة...... اتغيرت جوايا مفاهيم كتيييير أوي
بجد فى السنة من 13\12\2010 لحد اليوم دا أنا تغيرت تغير جذري

اتعرفت على ناس كتييير أوي
فهمت حاجات كتير اوي
عرفت حاجات جديده
بجد كنت باقول لنفسي هيه مين اللي بتفكر دى؟؟؟؟؟؟؟ أكيد أنا ؟؟؟؟معقول اللي بتتكلم دي آية البطراوي بكامل قواها العقلية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اكتشفت اني كنت سازجة اوي
وكمان في ناس مابقوش موجودين في حياتي وفرحانة جدا بفراقهم
لقيت جوايا طاقة كبيرة أوي أنا كنت بقولها أنا مش عاوزاكي
أول سنة أحط هدف لنفسي عاوزة أشوفو لما أتم السنة اللى بعدها
أول سنة أتعامل مع الناس بحب من جوا ومن برا
انا بجد عاوزة أقول ل2011 شكرا
السنة دي جمايلها كترت عليا
بلدي اتغيرت فيها ودماغي اتغيرت وطريقة تفكيري
واصحابي وكلامي ونميت موهبتي كتير وأول مرة أدخل مسابقة عملت حاجات كتيرة حلوة 
أكتر سنة أقرأ فيها....... وعملت المدونة دي.....
وكمان أول سنة يكون عندي اصحاب بجد,,,,,,, مش من سني وكمان أصغر مني
أول مرة أحاول أشوف الصورة كاملة مش أركز على ركن واحد وبعدين انتقد الصورة
وعملت كشكول عشان أكتب في أي فكرة تيجي في بالي 
وأكتر سنة حفظت فيها قرآن
وحطيت أهدافي  اللى لازم أكون عملتها  لما أتم 18 سنة 
أنا بجد فخورة بالسنة دي من عمري
وزعلانة على كل وقت ضيعته فيها
أنا بجد مش عاوزاها تمشي
وفي نفس الوقت عاوزة أكبر بردو
نفسي اتم 18 سنة بقى
بس ساعتها هازعل أكتر عشان كده هابقى عجوزة أكتر من دلوقتي
سعات بفكر ليه الواحد مايرجعش طفل تاني
حياة سعيدة ومفيش مسؤليات ودلع ولعب وخلاص 
وبردو بفكر ليه الواحد مايكبرش بسرعة بقى 
يبقى عندي شغلي 
وأقدر أعمل مشروعات براحتي
من غير بقى تحكمات الكبار ولا دا غلط ودا صح
أسافر....... أعمل أي حاجة بس أنا ساعتها كبيرة ......عندي مسؤليات محترمة مش شوية مذاكرة في مناهج مايعلم بيها الا ربنا
إنما طول ما أنا كده ولا مني صغيرة ولا مني كبيرة ولا مني بلعب وخلاص ولا مني عندي حاجة عدلة أعملها
حاجة بين البنين
وبردو بقول لا أنا كده فل يعني
أهو عندي مسؤليات وفي نفس الوقت ماهياش كبيرة
عشان لما أقصر يكون تقصيري صغير مش كبير
كل دا عمال يدور في دماغي من قبل ما أتم 17 سنة بشهر امال لو تمتها هاعمل ايه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (ربنا يستر على البرجين اللي فاضلين في دماغ الواحد)
وان شاء الله هاعمل حاجات كتير في الشهر دا
مش هاسيب السنة دي غير لنا تقولي كفاية كده والشهر اللي فاضل دا مش شوية
لا أقدر أعمل فيه كتير
وأقدر أغير فيه حاجات جوايا لسه مش حلوة
لازم أروح السنة الجديدة من عمري وأنا خلاص عملت كل حاجه ممكن تتعمل عشان أبقى بأحسن حال وانا رايحالها
حاسة كأني بودع حد بحبه أوي وفي نفس الوقت مستنية حد بحبه أكتر
نفسي تكون آخر دقيقة ليا في السنادي حسنة تتكتبلي لحد يوم القيامة وبردو أول دقيقة في السنة الجديدة
تكون حسنة كدة من غير رياق ولا نفاق ولا مصالح
تكون حسنة خالصة لله تعالى
حسنة كدة أبقى بتباهى بيها يوم القيامة 
تكون سبب يدخلني الجنة بإذن الله..........


لما بفكر في السنة اللى جاية دي ببقى نفسي ادخلها بقى
يعني حاجة كدة من غير ولا ذنب بتقلي اتفضلي عشيني
تقدري تعملي فيا اللى انتي عاوزاه
كأن لوحة بيضة وأنا هارسمها (بغض النظر عن اني مش باعرف أرسم أصلا)
صفحة جديدة بتقولي لونيني
إحساس حلو أوي
أكتر حاجة مفرحاني إني اتغيرت كلية بس جوايا حاجات بحبها لسة زي ما هيه
لسة جوايا إحساس طفولي بالدنيا................ لسة شايفة الحياة حلوة وأقد أغيرها 
ولسة مؤمنة بإني مهما شفت سواد أو ضلمة لسة في نور ولسة في أمل
لسةعندي طاقة لا وجود للمستحيل
ولسة بردو باشوف الناس كلهم طيبين بس ساعات بحس انها سزاجة وبردو مش عاوزة دا يتغير جوايا
مرة من كام سنة كدة أعدت أفكر هو ليه ربنا خلاني محدوفة في أخر السنة كده في شهر 12
يعني ولا مني لحقت السنة ولا مني في السنة الجديدة
وبردو حاجة كدة بين البنين
بس ما عرفتش دا غير دلوقتي
هيه حاجة غير منطقية وأكيد مش السبب الأساسي 
بس أنا شايفاها كده 
السبب: إن دي هدية  ونعمة من عند ربنا
إني أكون بدأت صفحة جديدة مع نفسي ومع ربنا ومع العالم كله وبعدها بكام يوم تبدأ السنة الجديدة ويجي شهر 1 وأفتح صفحة كمان 
عشان ما الحقش ابوظ السنة بتاعت عمري فتيجي السنة بتاعت العالم كله تفكرني وتقولي انا جيت أهو يلا رتبي أوراقك تاني
عشان يكون عندي طاقة كبيرة تدفعني بقية السنة
مش بعد ما نص السنة بتاعتي يخلص وبعدين الاقي طاقتي هيه كمان خلصت
فتكون دافعة السنة الجديدة مش مفيدة أوي
الحمد لله على النعمة دي
الحمد لله على كل حاجة
على السنة الي بتودعني وعلى السنة الجديدة وعلى الشهر اللي فاضل ده
يارب قدرني عشان لما تسألني على عمري فيما أفنيته أعرف أجاوب 
عشان يبقى عندي حاجات كتير حلوة في صحيفة أعمالي
عشان أعمل كل مسؤلياتي على أكمل وجه 
عشان أفيد العالم كله 
عشان أغير كل الناس اللي لسه ماغيرتش تفكيرها 
اللى لسة بيفكروا بجمود ولسة بيخافوا
يااارب 
يا رب نفسي استغل الشهر اللى باقي دا ساعدني يارب 



كمان كانت كلمة مراهقن دي بتدايقني جدا تحس كده كأنها دلالة على ضعف البصيرة على عدم حسن التصرف وتحمل المسئوليات وعلى عدم التأني في إتخاذ القرارات
إنما لاء أنا مراهقة أه بس بميت راجل 
عندي 17 سنة بس باعرف آخد قرار محترم في حياتي
أقدر أعمل اللي ماحدش كبير يعرف يعمله
عمري ماخفت من حاكم وعمري ماشفت ظلم وسكت
وماظلمتش حد 
ولو كنت عملت حاجة من دول بردو ذنبها مش زي الكبار 
عشان كلها حاجات بسيطة مش حاجات ضيعت البلد زي اللى الكبار عملوها
دلوقتي أنا فخورة بكلمة مراهقة
لأن المراهقين دلوقتي هما اللي هيرسمو ملامح البلد دي
عشان احنا بنحلم من غير قيود
عشان احنا أحرار بجد
وباهني كل اللى أصغر مني عشان هيكونو أجدع مني
ربنا يكرمهم كلهم يارب
بس أحسن حاجة أنا فرحانة بيها بجد بجد يعني 
إني خارجة من السنادي وعندي حلم كبييييير أوي
كل الناس بيتحدوني بيه
بس أنا ناوية أحققه
وبكرة هاثبت دا ان شاء الله 
وكمان خارجة بكام حلم صغيور كده 
بس بردو بإذن الله هاحققهم



ياااااااااااااااااااااااااااااااارب




نداء هام :
(أستاذ عمر بدوي....... أعتذر عن استخدام لفظ (بين البنين) الغير منطقي من وجهة نظرك والذي بردو أنا باعتبره كذلك ولكنه أبلغ تعبير عن حالتي..... وشكرا)









الخميس، 13 أكتوبر 2011

تقضية واجب (بالضاد والقاف )

كلمة ظل صداها في أذني
تكررت عدة مرات في داخلي ........ فقط عندما وجدت أن كل المشاكل اللتي نبحث لها عن حل تكمن في تلك الكلمة........ تقضية واجب!!!!!!!!!

لأن حياتنا أصبحت تقضية واجب
ولم تصبح كذلك إلا عندما أصبح الواجب شيئا نفعله على سبيل ال(تقضية واجب) ولأن من المفترض أن الواجب هو أهم شيئ في الحياة (ولا يجب أن نفعله على سبيل ال(تقضية واجب))

فاعتبرنا أن حياتنا على نفس درجة أهمية الواجب فأصبحنا نعيشها على سبيل ال(تقضية واجب )
ولو تأملت حياتك لوجدت هذا الكلام صحيحا
 فإذا نظرت إلى التلاميذ لوجدتهم يذهبون إلى المدرسة وهم أساسا حافظين كل ما سيلقى عليهم  عن ظهر قلب من ذي قبل في الدروس الخصوصية ولئن سألتهم ليقولن (تقضية واجب)

وإذا نضرت إلى الموظفين لوجدتهم يذهبون إلى أشغالهم على الرغم من أنهم لا يفعلون شيئا سوى شربا للشاي(أو أي مشروب آخر) يمكن لهم أن يشربوه في منزلهم دون ذهاب وإياب ..... وكذلك مرتباتهم التي لا تتجاوز بعض الجنيهات والتي لا تكفي أحيانا ثمن الذهاب والإياب, ولئن سألتهم ليقولن (تقضية واجب)
وانك تذهب إلى بعض الأماكن اللتي لاتريد الذهاب إليها ولا تستمتع بوجودك فيها.... ومع ذلك تواظب على الذهاب ولئن سألتك لتقولن (تقضية واجب)

 وبالمثل  تفعل بعض الأشياء التي لو سئلتك عن سبب فعلها ليكونن ردك بردو (تقضية واجب)

وربما تكون هناك أسباب منطقية  يمكنك قولها لي
لكن ولأنك تفعل كل شيئ فى هذه الحياة (تقضية واجب)
وبالتالي قد تكون رديت عليا (تقضية واجب)
فأصبحت اجابتك :(تقضية واجب)
واسمحلي أن أشكرك شكرا جزيلا لأنك اذا اعتبرت اجابتك على سؤالي (تقضية واجب)
فإنك وضعت سؤالي فى نفس منزلة الواجب (والذي يجب ألا تفعله تقضية واجب)

 وبغض النظر عن كل هذا
اريدك ان تتأمل شيئا آخر في هذه الحياه
ألا وهو أن كل شيئ اذا فعلناه على نهج ال(تقضية واجب) 

نجده أسوأ شيئا يمكننا فعله على الاطلاق 
ألا تجد أحيانا في بعض قرائتك لعظيم من عظماء الأدب أن هناك كلام  قد كتب و ما هو الا مجموعة من الحروف التي قام بتشبيكها......
  (ولو تركها بدون تشبيك لكان خير لها ولنا وله)
 ولا تجد طائل من قرائتك  او حتى تجد معنى لهذا الكلام

وأعتقد كل ذلك بسبب أنه اعتقد يوما أن كتاباته أصبحت على قدر الواجب (الذي يجب ألا نفعله تقضية واجب) فكتبها  على سبيل ال(تقضية واجب) 
وكم من عامل ومزارع وصانع اعتقدوا أنهم يأدون واجب ففعلو عملهم على سبيل ال(تقضية واجب)
فأصبح وجودهم فى هذه الحياة (تقضية واجب)
وبعد كل ما قلته 
أود أن أوضح لك شيئا :
إذا وجدت نفسك بعد ما قرأت كلامي لم تلاحظ كمية ال(تقضية واجب)(بالضاد والقاف)
فاسمح لي  أن أقول السبب وبكل بساطة ربما  لأنك كنت تقرأ لي على سبيل ال(تقضية واجب)
وعندها سأوجه لك شكري للمرة الثانية لأنك وضعت كلماتي في منزلة الواجب
 أو ربما لأني شعرت عند كتابتي بأني أؤدي واجبا فكتبت على سبيل (التقضية واجب)
 وعندها لا تلومني ولن ألومك
  لأن أنت وأنا في نفس المركب........
 فكلانا يقدر قيمة الواجب(الذي يجب ألا نفعله (تقضية واجب)


الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

إسطوانة ومكعب

يعني إيه إسطوانة ومكعب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعني الإسطوانة لو كان قطرها (قطر القاعدة بتاعتها) قد قطر المكعب ينفع أحطه جواها وأقفل عليه...........
يعني كل رأس من رؤس المكعب بتلمس الإسطوانه.
يعني اتنين بيحبو بعض
هيه شكل وهو شكل تاني خااااااااالص
ومع ذلك تقدر تحتويه .......... تقدر تاخده فى حضنها وتقفل عليه
 بس في شرط واحد :
ان الأقطار تكون متساوية.............

وهيه دي المشكلةإنك تلاقي واحدة قطرها أد قطرك
يعني بتتقابل معاها فى نقطة
مش مشكلة هية إيه النقطة دي
المهم انها تكون موجوده فعلا
 وعشان ماحدش يوقع فى المشكلة دي
ربنا عملنا حاجة إسمها خطوبة
عشان كل إسطوانة تشوف المكعب وكل مكعب يشوف الاسطوانة
ولو طلعت الأقطار متساوية ........ يبقى نوزع الشربات ونزغردلهم ونكتب الكتاب

 ولو ما طلعتش....... يبقى كل واحد يروح لحاله.......
قام الناس بقى عملو اييييييييييييييه
إفتكرو إن الخطوبة جزء من الجواز
وكأنها جواز أصغر يعني

ولاسطوانة مابقاش فارق معاها موضوع الأقطار
ولا حتى المكعب
وأول مكعب بخبط على باب بيتهم تقول هو دا المكعب اللي من نصيبي
والمكعب يخطب اسطوانة يقول هيه دي الاسطوانة اللي أنا بدور عليها
 وطبعا كلنا عارفين إن كل واحد في الخطوبة بيعمل نفسه أبو سبع أقطار
ولا حد فيهم فاهم حاجه
وحتى لو إكتشفوا عدم تساوي الأقطار 
دا يقولك أنا أقدر أغيره والحب بيعمل معجزات وهية تقول لأهلها والله أقلبلكو نفسي منشور 
وطبعا نكتب الكتاب وتبقى الفاس وقعت في الراس
والمكعب يبقى مطالب إن كل رأس من رءوسه تلمس الإسطوانة وهيه مطالبه تحتويه
بس نعمل إيه ماهو ماينفعش
لازم الأقطار تتساوي
ودا مش موجود
وتبدا الخناقات والمشاكل

وعشان كده لازم كل مكعب يبزل أقصى مجهوده في رحلة البحث عن الاسطوانة المناسبه
وكذلك الإسطوانة عليها التدقيق فى إختيار مكعبها
يتبع.......... 


 

 

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

هذا ما جناه التعليم علي وما جنيته على أحد

في طفولتي ومثلي في ذلك مثل أي طفل...... طالما تمنيت دخولي للمدرسة.... خاصة وأنا أرى أختي الكبرى تذهب اليها
أشعر وكأنها شيئ غير عادي........ تجربة ممتعه لأخوضها
وطالما قيل لي أنها شيئ ممل....... وطالما ظننتهم يخدعوني حتى لا أزعجهم بالحاحي على الدخول اليها وسني ما زال صغيرا...... وبالفعل تحقق حلمي والتحقت بالمدرسة.......حرصت على أن أكون طالبة متفوقة... فمنذ الصف الأول الابتدائي وأنا أنال اعجاب معلميني وثنائهم علي.... وظللت هكذا (وبفضل الله مازلت)

منذ الصف الأول الاعدادي وأنا الأولى على معهدي البنات والبنين
كل رفاقي يتمنون تحصيل ما أحصله..... يظنون أني أفعل شيئا خارقا لأنال تلك المرتبة الرفيعة من وجهة نظرهم
أرى نظرة فرح واعجاب في عين والداي ومعلميني عندما يرون درجاتي في كل عام

ولا أنكر فرحتي بتلك المرتبه وان كانت درجاتي لا تسعدني فأنا أراها أقل مما كان يجب علي أن أحصله 
ولكن ليست هذه هي المشكلة ........
المشكلة في الشيء الذي اكتشفته مؤخرا.......
وهو أني فاشلة
نعم فاشلة...... لا أنكر ذلك....
لقد اكتشفت أني لاأستطيع فعل شيئ سوى المذاكرة........لا أحقق نجاحا سوى أني أكون الأولى في كل عام......... لا أستطيع تحقيق أي هدف أحققه الا اذا كان له علاقة بالمذاكرة.........
فمثلا أنا لا أعرف شيئا عن مهارات الطبخ.... فالى يومنا هذا أنا لا أستطيع أن أقوم بعمل أرز جيد...
ليس لدي أي خبرة فى البيع أو الشراء. فطالما أشتري أشياء أغلى من ثمنها.......
حتى طريقة كلامي
 فأنا سريعة جدا في النطق مما يضطرني لاعادة كلامي أكثر من مرة ليفهمها الآخرون وكلما حاولت في تغيرها أفشل فشلا ذريعا...
اكتشفت أني بدون تفوقي لاشيئ....... نعم لاشيئ.
لكن الغريب في الأمر هو أن من حولي يقدروني بشدة بسسب كوني متفوقة دراسيا....ولا يرون فشلي في باقي مجالات الحياة.
عندما أطرح سؤالا على أحد من معلميني أرى اهتماما غير عادي ... اصغاء وتركيز .حتى وان كان سؤالي تافه, أحمق واجابته واضحة
وأرى أنه اذا سألهم احد من الغير متفوقين انهم يقللون من قيمة أسألتهم حتى وان كانت موضوعية ولها بعد
حتى زملائي أشعر وكأنهم يروني أفضل منهم ولدي صفات ليست عندهم(ليسو كلهم بالطبع)
فهم يروني الأولى ولا يرون أبدا أنهم (ستتات بيوت ممتازات) أو أي ميزة لست أملكها أنا.

أذكر عندما كنت في امتحانات الشهادة الاعدادية
ولأني في مركز من مراكز محافظتي ... تأتي الينا فتايات من القرى المجاورة لأداء الامتحانات
أذكر تلك الفتاة التي جائت الي ولست أعرفها ولا تعرفني...
قالت لي:(شكلك هتطلعي الأولى السنادي) وكان ردي:(شكرا ربنا يخليكي....... ربنا يسمع منك يارب)
وانتهى الموقف لكن تأثيره لم ينتهي بالنسبة ليأنا لم أري تلك الفتاة من قبل.... لابد وأن احداهم ممن يعرفوني جيدا أخبروها عن مجموعي وأني الأولى في العامين السابقين
لماذا أخبروها؟؟؟؟؟ ما الفرق ان كنت الأولى أو لا؟؟؟؟؟؟؟

ألست آية كما أنا
لمذا يتحدثون عن درجاتي أكثر مما يتحدثون عني أنا؟؟؟؟
لو لم تكن هذه درجاتي لما ذكروا اسمي حتى........

عندها قلت لنفسي:(ياااااااااه هما مش فارق معاهم حاجة غير درجاتي)
وانتهى الموقف وانتهى كل شيئ وكنت الأولى كما تنبأت لي تلك الفتاه........لكن ما جعلني أشعر وكأني لاشيئ بدون درجاتي........
عندما كنت في طابور الصباح في صفي الاول الثانوي......
فكالعادة كنت أثرثر مع رفقاتي حتى لا يطغي علي جو الطابور الممل ....... واذا بفتاة أخرى تقول لي أمام صديقتها:( هو مش احنا كنا قايلين عاوزين نبقى نصاحب آية رياض)
لم أملك ردا سوى ابتسامة بسيطة (عشان الموقف يعدي بسلام)
لكني حقا حزنت جدا على نفسي...... لقد اختارو صداقتي بسبب مجموعي....... فقط مجموعي
دون أن يعرفو من هي آية رياض اللتي يريدون صداقتها
 ماذا عن أخلاقي ... طباعي....... طريقة تربيتي أو أي شيء من مقاييس الصداقة
لا يعرفوا شيئ
فكم من بنت مهذبة ومحترمة في فصلنا......... لكنهم اختاروني لأني الأولى
لم يضعوا في اعتبارهم شخصيتي أو طريقة تفكيري!!!!!!!!!
لماذا يفعلو ذلك...... لماذا يعاملوني هكذا؟؟؟؟؟
أحيانا أشعر كأن كوني الأولى  نقمة وليس نعمة (وان كنت اتمنى أن تدوم وأفعل ما بوسعي لتحقيقها)
لكن ماذا لو لم أقدر على تحقيقها يوما..... ماذا وقد قيمني من حولي على أساسها....
ماذا وقد نلت احترامهم بسببها؟؟؟؟؟؟؟؟

فقط سأصبح لاشيئ..... نعم......... لا شيئ
حتى الشيئ الذي وجدت نجاحا فيه وهو تأليفي للشعر.
أشعر وكأني أفقد موهبتي..... وكيف لا وأنا منشغلة في مذاكرتي........ وكل من حولي يراني اذا مارستها أضيع وقتي
فهذا الوقت المذاكرة أولى به
وطوال العام الماضي لم أنتج سوى قصيدتين فقط(كانتا فى وقت امتحاناتي)
يال حماقتي. أضحي بموهبتي وبقصائدي التي ستبقى وستزيد من قيمتي الحقيقية من أجل تعليم فاشل أوقن أني سأطرده كله من رأسي عندما أخرج من قاعة الامتحانات لأزيد من قيمة مزيفة وضعها الناس لي

تبا لهذا المجتمع البائس الذي جعل قيمة ابنائه متوقفة على رقم أكثر بؤسا
تبا لمن جعلوني تافهة أمام نفسي
وعلو من قيمتي في نظر الآخرين بسبب هذا الرقم الفاشل
وفي النهاية لاأملك سوى دعاء الله بأن يقدرني على الحفاظ على تلك المرتبة دائما أبدا
لكن ليت نظرة المجتمع تتغير وليتني أتعلم شيئا جديدا غير المذاكرة لأشعر بقيمتي في تلك الحياة
(يارب قدرني يارب)


 


 

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

شكرا للقذافي

ايوة شكرا........ وشكرا لكل الحكام المستبدين اللي استمسكوا بحكمهم وخنقونا ووجعوا دماغنا
شكرا بجد......... ممكن تفتكروني بهزر بس بجد انا بأشكرهم........
طول عمري وأنا معتزة جدا باني مصرية.......... حفيدة الفراعنة............والمصريين أجدع ناس.. وكل الكلام دا
بس دايما كنت بانسى اني عربية........ عمري ما افتكرت ان في دول تانيه ليا
حتى اللي على حدودنا زي السودان وليبيا......
مش فاكرة دول عربيه غير فلسطين عشان الاحتلال......

والسعودية عشان الكعبة......
وطبعا قطر عشان قناة الجزيرة.
أول مرة أفتكر انهم فوق العشرين دولة
أول مرة دعائي يكون : اللهم اجعل أمتنا العربية آمنة مطمئنة
 أول مرة أعرف اني ممكن أكون صداقات ن دول تانية.......كنت  دايما بخاف... بقول مش هيفهموني ..........هما مش زينا .......مش هأتكلم معاهم براحتي.....
ما كنتش أعرف ان احنا هما ....... وان هما احنا.....
كلنا عرب......... كلنا واحد.........

لما قامت الثورة في تونس........... أنا كنت بامتحن حتي يوم 25 بردو كنت بامتحن 
يعني كنت باعرف الاخبار بالصدفة 
أول يوم في أجازتي كان يوم جمعة الغضب....... وفعلا كان يوم مليان غضب لأني وبكل بساطة ماعرفتش أخرج مع صحابي........كانت فسحتي اني أتفرج على الأخبار...... أخبار وبس........ أول مرة أعرف أخبار بلد عربي غير مصر...أول مرة أهتم اني أعرف أوي كده......... دايما كنت بحب أعرف أخبار أمريكا, اليابان,الدول الأوربية......
كده يعني...
فجه في بالي سؤال ....... أنا ليه ماكانتش بتهمني أخبار العرب؟؟؟؟؟؟
أكتر اجابة منطقية بالنسبالي...
ان أصلا كل الدول العربية واااااحد مفيش فرق كتير
نفس الجهل, نفس الفساد, نفس الظلم,

 حتى الاحداث ....... هو نفس الخبر بس بيتغير على حسب اسم المكان واسماء المنكوبين.......
أو على حسب اسم المسئول العظيم اللي بيعمل انجازات عمرنا ما كنا نحلم بيها.....

حتى طريقة الحكم...... استبداد حكومة وصمت شعب....... مفيش فرق كله واااااحد
ممكن أكون ماكنتش بانسى نسبي كعربية
أعتقد الأقرب اني كنت بأتناسى..... خايفة حد يقولي ازاي انتي عربية وسايبة في كل الظلام دا في بلادك.... ازاي محدش بيتجرك عندكو رغم كل الظلم دا؟؟؟؟؟
بس بعد الثورة...... اكتشفت ان لا
احنا جامدين أوي...... احنا نقدر نعمل حاجة ونغير والناس كلها تتمنى لو تقلدنا
اكتشفت اني أقدر أقولها
أيوة وبصوت عالي أقدر
(أنا عربية)
عربية وأفتخر
اكتشفت كمان ان النظام السابق كدب في كل حاجه.... حتي أوراقه الرسمية....مكتوب في بطاقتي مصرية!!!!!!!!!!
بالذمة مش كدب
ازاي يعني
أنا مصرية ليبية مغربية سورية جزائرية يمنيه سودانية فلسطينية تونسية..........
 باختصار عربية
ازاي مش عندي كل الجنسيات دي.....ازاي احتاج سنين من الاقامة في الدول دي عشان اخد جنساتها؟؟؟؟؟
ازاي وأنا عربية...... بطاقتي بتكدب .....أنا مش هاخد بالكلام اللي مكتوب فيها
أنا كل الدول بلدي عشان أنا عربية.......
 عربي.............ة مية مرة عربية
قلوها انتو كمان احنا عرب ......احنا عرب ......عرب
 بالذمه مش حاسين بطاقة تقدرو بيها تهدو الدنيا
(لالالالالالالالا تبنو)

نظام كداب حتى في المناهج الدراسية 
لما كنت في ابتدائي كانت أول مرة أعرف ان بلدي مساحتها(مليون كيلو متر مربع واحد)
زعلت أوي وافتكرت الكتاب غلطان
رحت سألت ماما قالتلي آه مليييييييييييييييييييييييييييييييييون.....قلتلها لا واحد بس
بس بعد الثورة لقيت ان النظام ضحك على ماما وعليا
أنا بلدي 14 مليون كيلو متر مربع وأكتر شوية
من هنا وجاي مش هاعترف بكلام النظام دا
عشان كدااااااااااااااب

هافضل أقول أنا عربية لحد ما أموت
هدافع عن أي شبر في بلدي هدافع عن كل رملة في سوريا وهروي فلسطين بدمي وهشجع اخواتي في ليبيا 
هاعمل كل اللي أقدر عليه عشان بلادي تكون أحسن
مش عشان بلاد شقيقة..........لأ عشان بلادي

أنا بجد فخورة أوي وفرحانة عشان لقيت ان جنسيتي عربية.......وان مصر حبيبتي دا عنواني مش أكتر
انتو شامين الريحة اللي أنا شماها دي
ريحة فخر, حرية,أصالة ,انتماء,عزة
كل ما يجي في بالي اني عربية بشمها
حاسين معايا كده......

بالذمه مش لازم أشكرهم عشان فكروني وحركوا فيا احساسي بعربيتي
هما اللي وروني كل الحاجات الحلوة دي

هما اللي خلوني أفتكر ان في ناس ليها حق عليا وهتسأل عنهم يوم القيامة
وأسفة بجد لأني معرفتش دا غير بعد ما اخواتي اتقتلوا فى كل حتة في بلدي الكبيرة
والله أسفة جداااااااا
(ياريت كل واحد يقرا الفاتحة ليهم ويدعيلهم)
(فى حاجتين:
  الأولي: شكرا لزينب البرغثي...... هيه خلتني أحس بدا
 التانية:كل اللي ماشمش حاجه وهو بيقرا:
أصل أختي كانت بتعمل كيك فقلبت معايا بحرية و ..و,,,,
ممكن كل واحد يرش أي ريحة بيحبها ويحسها اللي هو عاوزه)

الاثنين، 15 أغسطس 2011

لا أدري

حاولت كثيرا أن أكتب شيئا في مدونتي......
ظللت أبحث عن عناوين ومواضيع لأكتبها, كلما أجد شيئا يتوه مني, كلما أبدأ في شيئ لا أستطيع اكماله,

أفكاري تذهب........... كلماتي تهرب.... عقلي يتشتت لا أدري ماذا أكتب......
 أجبر قلمي كي يكتب شيئا ....... لا يكتب.
وأحاول أن أعرف سببا, أسأل نفسي, لكني حقا لا أدري. أتسائل هل تذهب مني موهبتي, أم أني لا أمتلك موهبة من الأساس, لا اعرف ماذا يحدث لي, أفكاري غير مرتبة,كلما افكر في شيئ يقطعه شيئ آخر......... تتناقض آرائي..... ولساني يعجز عن التعبير, وقلمي لايستطيع التسجيل.
حينما أشعر بشيئ أسرع لأسجله... لكني لا أستطيع..فشعوري يتغير بسرعة.. وكلماتي لاتسعفني.
لا أدري بماذا أشعر فأنا أضحك وأبكي, تنتابني حالة من الصمت لكني صاخبة من الداخل, أجلس لأتأمل في السماء لكن ذهني شارد, أحاول أن ارى شروق الشمس؛ فيمر أمام عيناي ولا أراه........

أحيانا أسأل نفسي, أين أنا؟ هذه ليست آية كما أعرفها, لا أدري أبدا ماذا بجري
أعجز عن وصفي, لاأدري كيف أنا؟ لا أعرف شعوري..........
واليوم.... اليوم فقط اكتشفت أن ما أنا فيه هو شعور بالفعل...... شعور متناقض, متضارب, متحول, مختلف مليئ بالدوشة والتخبط....
فقط هو احساس بأني لا أدري

السبت، 13 أغسطس 2011

تغريد

(رب أخ لك لم تلده أمك) هي جملة لطالما استوقفتني, ربما لم أستوعب معناها بالقدر الكافي, أو ربما لأني ظننت تحققها مستحيل في زمن يقتل فيه الأخ أخيه من أجل المصالح. لكن الأغرب هو ربما تجد نفسك مرتين في الحياة.
نعم مرتين..... فلقد وجدت روحي قد انقسمت في جسدين منذ عرفتها قبل أربع سنوات.
 لم أعرف معنا للصداقة قبلها.

هي من ألجأ اليه قبل أن ألجأ لنفسي.
ربما لأنها تعرفني أكثر مني, تفهمني قبل أن أتكلم, تعرف شعوري بمجرد أن ترى نظرة عيني.
أحيانا أود أن أتحدث اليها في موضوع ضايقني, أجدها من تبدأ في الحديث.
نمر دائما بنفس الشعور في نفس الوقت, حتى شعورنا بالنقص أو بالتقصير.
 تغريد، هي كما هي, فهي صوت للطيور, صوت يشبه كروانا عندما أكون في طريقي الصحيح, عندما أفعل الصواب, عندما أحقق النجاح.

ويتحول ذاك الصوت بدون مقدمات أو سابق انذار الى صوت أشبه بصوت غراب(مش عارفة لما تقراغراب دي هتعمل فيا ايه؟)؛ عندما أفعل ما يضرني, عندما أوشك على الوقوع في الخطأ, عندما أقدم على فعل مالا يحمد عقباه.
حين أطلب النصيحة أجد نصيحتها تلمسني من الداخل فهي وحدها تعرفني.

عند تحاورنا ونقاشنا, كثيرا ما نتفق, لكن الأكثر منه هو اختلافنا فنتشاجر, ويعلو صوتنا, واحيانا يسخر كل منا من الآخر, لكن أبدا لا نتخاصم.
نتنافس في كل الأشياء وتساعد كلا منا الأخرى كي تصبح أفضل وتفوز المنافسة.
 
أحيانا تمر بنا لحظات جنونية نتحول فيها الى أطفال......... فقط نستمتع بتلك اللحظة ,ننسى كل شيء سوى المرح ولا نبالي أبدا بما سيعقبها.
لم أطلب منها قط أن تدعو لي ولن أفعل ذلك؛ فأنا أعرف أنها تتذكرني دائما, تدعو لي, وتتمنى لي كل الخير.
هي مرآتي في هذه الحياة, مرآتي الصادقة التى تكشف لي عيوبي قبل مميزاتي حتى لا يراها الناس من حولنا.
ليست كأي صديقة....... فهي صديقتي في المدرسة وصديقتي في الحياة وصديقتي في شعوري وتجاربي.
لاشيء يقودني في تعاملي معها سوى احساسي....... فقط احساس وشعور يترجم الى افعال وكلام.
لا أدري ان كنت طيبة بما يكفي ليرزقني الله بصديقة مثلها, أم أني سيئة لدرجة أن يرزقها الله بي لتتخلص من ذنوبها. 
تغريد, يا صاحبتي في فرحي وهمي, يا أجمل من قابلت, يا من يتذكرني في غيابي, ويسعدني في حضوري, فقط......... تغريد, يا صديقة عمري.
طيلة حياتي  عرفت عدة معان لاسمي, لكن لم أتصور أبدا أن آية معناها الحقيقي هو تغريد.
 هي تغريد روحي, هي صوت للحكمة عندما أغضب أو أنفعل، وهي صوت للجنون عندما أصبح روتينة, أو فتاة عادية.
هي حياتي وشريكتي في كل شيء.
شكرا..............
لأنك من علمني معنى الصداقة......... لأنك من تصغين الي............ لأنك كما أنت
تغريد.
(أسفة يا توتو لو كنت فضحتك بس انتي صحبتي استحملي بقى)