الثلاثاء، 31 يناير 2012

قول رأيك

بحلم باليوم اللي ألاقي كل الناس بتقول رأيها من غير ما تخاف
نفسي كل واحد يعبر عن اللي جواه مهما كان
المهم ان يكون مقتنع بالكلام دا
نفسي لما أكون باتناقش مع حد وابقى ثائرة أوي أو كنت بدافع اوي عن رأيي
مايغيرش رأيه من غير اقتناع
او أنا ماغيرش رأيي لو كان الأمر بالعكس
نفسي بجد نبقى احرار
كل واحد يفكر بعقله وعلى قد خبرته ويطلع نتيجة من جواه بجد
مش لمجرد ان سمع الكلام من حد محترم يبقى صح
نفسي كل الثوار يبقوا ثوار بجد
وكل اللي بيقول آسف ياريس يبقى بيقولها بجد
نفسي اللي في الميدان يبقى في الميدان بجد
واللي شايف الموضوع كده غلط يبقى فعلا شايف كده
كفاية بقى نفاق
حاول مرة ماتبقاش مزيف
اعمل كل حاجة عشان تكون مقتنع بكلامك
ربنا هيحاسبك على كل كلمة  بتقولها
اعمل كل اللي في نفسك وطظ في الناس
طظ في أي حد المهم انك تحترم عقلك
مش لازم عشان بابا اهلاوي أكون اهلاوية وان كنت أهلاوية جداااااااااااااااااااااااااااا
مش لازم عشان اصحابي ثوار ابقى زيهم
وان كنت ثورجية جدااااااااااااااااااااااااااااااااا
المهم اكون مقنتعة بكل حاجة باعملها
بجد احنا لو ركزنا اوي في الحياة
هنلاقي إن في ناس كتير حياتهم ضاعت عشان كانو خايفيين
كانو شايفيين نفسهم مايستحقوش يقرروا او يطلعوا برأي
دايما كانوا معتقدين إن غيرهم بيفهم أكتر منهم
.............................................................................
بكل بساطة في ناس نفسها تقرب من ربنا
وعشان بس اصحابهم هيتريقوا عليهم
بيفضلوا زي ماهما
في بنت نفسها تتحجب
بس عشان في ناس بيقولو ان الحجاب حاجة رجعية
ومش اسبور اوي
مش بتتحجب
وواحد نفسه يدخل كليه
وبيدخل كلية تانية لأن أهله شافين إن كدا احسن بالنسباله
لو كل واحد في دول فكر بعقله
واحترم طريقته في التفكير
وحس ولو لللحظة انه يستحق يعيش حياته
او ان حياته دي بتاعته هو بس
هتفرق كتير أوي معاهم




يااااااااااااااارب كل واحد فينا يعيش حياته بقى

الأحد، 15 يناير 2012

لا لمحاكمة مبارك

نعم ما قرأته صحيح
ولم يخطئ قلمي ولا هذا الكيبورد المسكين
وليست هذه بذلة لسان
لقد كتبت لا لمحاكمة مبارك
وببساطة شديدة هذا رأيي
ولن أغيره مهما حدث
...............................................
...................................................
...............................................
نعم........
لأنني كنت من أولئك الموهومين
اللذين صفقوا للثورة
أيدوها
بل وكتبت فيها أشعارا

فقط لقد عشت في الوهم لعدة شهور
صدقت خدعة
 وها أنا ذا
أكتشف الحقيقة
.........
الحقيقة اللتي كانت واضحة أمامي كل الوضوح
وبكل حماقة مني تجاهلتها
........
أكره ذلك الشعور
شعور بالضعف
قلة الحيلة
العجز
الحماقة
شعور بشع لا يوصف
............................
كيف صدقت تلك الأكاذيب؟؟؟؟
لماذا لم أتحقق بنفسي؟
لم أعد صغيرة حتى آخذ كل ما أسمع على محمل الصدق
فلماذا فعلت؟؟؟؟؟
كيف صدقت أولئك الأشخاص اللذين قالوا أن الثورة قامت
بل ولم أصدق فقط
لقد روجت تلك الإشاعة.......تلك الأكذوبة الساذجة
قلتها بأعلى صوتي
وادعيت إنتمائي لجيل الثورة..............
والثورة لم تقم من الأصل
هل هناك سذاجة مثل سذاجتي
........................................................
أعرف أن هناك ثورة يتحدث عنها الناس
والعالم
لكنها لم تحدث بعد
أوقن أن كل ما شاهدته
وكل الإنجازات المنسوبة للثورة
كان مجرد حلم داعب جفوني في ليلة حالمة
وها قد استيقذت على الحقيقة
الحقيقة اللتي لايريد أحد تصديقها
نحتاج لثورة
نعم نحتاج لها
...........

وكيف لا .......... وقد ترك مبارك في كل منا مبارك
نتهم مباركا واحدا......... وننسى حتى أن نفكر في مبارك الموجود بداخلنا
ننتظر إعدامه بفارغ الصبر........ ولا نفكر في عقاب مباركنا
أسقطنا مبارك الرئيس
وتركنا العنان للذي بداخلنا
فأفسدنا ما أسميناها يوما ثورة
لا لمحاكمة مبارك المخلوع
قبل قتل كل مبارك مازال بداخلنا
......................................................
أحيانا أتحدث إلى أشخاص
هم أبعد مايكونوا عن الإنسانية
وأقرب مايكون لمبارك
أشعروكأني أتحدث إليه
أفكر أحيانا في تجاهلهم
وأحيانا كثيرة الصراخ في وجههم بكلمة واحدة تعلمتها في حلمي
الشعب يريد إسقاط النظام
لكن شيئا ما يوقفني
شيء أحمق بداخلي
يمنعني عن قول كل ما أريد
وأحيانا يدفعني للنفاق
أعتقد أنه مباركي
...............................
لن أطلب محاكمة مبارك حتى أقتل ذلك اللذي بداخلي
وسانتظر قيام الثورة
........الثورة التي ستسقط كل مبارك مازال يفسد حياتنا

الثورة التي أحلم بها
وإلى أن يحدث ذلك
سأرفع شعار
لا لمحاكمة مبارك
ونعم لقيام الثورة

الأربعاء، 11 يناير 2012

أسطورة الموت

يا إلهي......... ما هذا الشيء الغريب....... شيء يسرق من بيننا أعز من نعرف, وبدون أن نعرف كيف؟
إنه معنى أسطوري بالنسبة إلي........ لازلت لا أعرف معنى له.......
لا يمكنني إدراكه, ولا أستطيع فهم ما يحدث في تلك الحياة اللتي نعيشها.......
نولد كي ننتظر الموت!!!!!! نثق من أنه حتما سيأتي ...... ومع ذلك نتعامل مع الحياة وكأنها لنا أبدا
ربما لأننا لا نعرف ما هو الموت أصلا!
منذ طفولتي أبحث عن معناه........... ؟أريد معرفة ولو القليل عنه
لم يكن لي علاقة به سوى دموع امي.....حزنها ,وإرتدائها للأسود......
كنت أكره الأيام اللتي تساق لنا فيها أخبار الموت...ليس بسبب الموت نفسه ,وانما بسبب أمي وحزنها الذي  لم يكن مبررا بالنسبة إلي في ذلك الوقت
فإن كل ما أعرفه عن الموت أن شخصا ما ذهب عند ربنا ولن نراه ثانية ... ما المشكلة إذا؟؟؟؟؟؟؟
ربما لم تكن مشكلة لأن الأشخاص المقربين مني لم يمت منهم أحدا عندها
ولم أشهد عزاءا من قبل.......
كبرت وازدادت حيرتي
وازدادت صعوبة اللغز
ولازمتني فكرة أسطورة الموت التي لا يمكن تصديقها
ولم يمضي الكثير....... حتي جاء خبر وفاة جدي (عندها كنت فى الصف الخامس الإبتدائي)
لم يخبرنا به شخص معين, وإنما صراخ زوجة عمي اللذي سرى إلينا من الطابق التحتي
أتذكر جيدا ذلك الوقت
كنا في الصالة نتناول الغداء .... لم يكن أبي معنا فقد كان في المستشفى عند جدي لأنه كان مريضا قبل موته
سمعنا صراخا .......ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ إنه صوت أ/ناهد زوجة عمي
قمنا جميعا مفروعين
لم أتوقع مطلقا أنه سيكون خبر وفاة جدي, على الرغم من كبر سنه وحالته الصحية المتدهورة.
لقد استوقفني المشهد كثيرا
شيئا لم أره من قبل
ما اللذي يحدث؟
حالة جدتي غير طبيعية
أمي تبكي
زوجات أمامي
حركة غير مألوفة في المنزل
أشياء لم أعتدها
أذكر أنها كانت المرة الأولى التي أبكي فيها على موت أحد
لا أعرف حقا هل بكيت حزنا على موت جدي
أم لأن كل من حولي يبكي؟؟؟؟؟؟؟
لكن ما أذكره جيدا أن كل شيء أصبح على ما يرام في المساء بالنسبة لنا كأطفال العائلة
كنا كثيرين ومجتمعين في منزل جدي
ظللنا نلعب ونضحك ونتمازح ولم يستطع أحدا السيطرة علينا(فضحناهم بصراحة)
أوقن أنني لم أحزن كثيرا,فجدي كان أصلا في المستشفى قبل موته
وكأني إعتقدت أنه سيعود ولكن المدة ستطول ليس إلا..
إنتظرته كثيرا ....لكنه لم يأتي
لقد طال غياب جدي
إختفى من بيننا.... لم يكن البيت مألوفا بدونه
أصبحت غرفته تفتقر إلى شيئ
الصورة لم تعد مكتمله بدونه
آآآآآآآآآآآآآآآه
أوحشتني يا جدي
أشتاق سماع دقات عصاتك على درجات السلم وهي تعزف أطرب الألحان
أشتاق لصوتك العذب وأنت تؤذن لكل صلاة
أتوق سماعك وأنت تسخر من ضحكاتي وتصفهابالمسرسعة
وأنا أثور عليك
ونتشاكس سويا على الرغم من فرق السن بيننا.........
تركت فراغا يا جدي لم أدركه عند موتك
سامحني يا جدي لم أحزن على فراقك إلا بعده بعدة أعوام
نعم أتذكر أول مرة بكيت فيها على فراقك من كل قلبي
وبكل إحساسي
عندما كنت في عامي الرابع عشر
كنت أذكره كثيرا في قلبي......تمنيت رؤيته ولو حتى في حلم
شريط من الذكريات ظل يمر أمام عيني عدة أيام
لقد استهوتني أفكار كثيرة في تلك الفترة........ كنت أتحدث إليه
أتذكره فأبتسم وتترقرق دموعي...... أتنهد لفقداني الأمل في رجوعه......... وينتابني شعور بالسعادة لتذكري تلك الفترة التي عشتها معه
تملكتني تلك الأشياء عدة أيام
إلى أن رأيت عصاته أمام باب شقته
عندها ........ شعرت بشيء غريب.......... إحساس بالسعادة, والدهشة
وكأنه يرسل لي رسالة
رسالة لي فقط
وكأنه يرد على محادثاتي معه
بالطبع أعرف أن أحد ما قد أخرج العصاة من مكانها
ولكن لماذا في تلك الأيام بالذات؟
إنها رسالته
لقد سمعني
فهم كل ما أعنيه بالضبط
نعم لقد حل اللغز...... لقد عرفت ما هوالموت
الموت لا يسرق أحدا من بيننا
ولا يفرق بن الأحبة مطلقا
إنها تعبيراتنا الساذجة
إنها كلمات من لم يعرفوا عن الحب شيئا
فالموت فقط يريح أجسادا قد مرضت وأنهكت من هذه الدنيا
صحيح أنه يبعد الأجساد عن بعضها......... ولكنه يترك الأرواح كما هي
بل يزيد ارتباطها ببعضها........
الموت يظهر الحب الحقيقي من الحب المزيف
فأصحاب الحب المزيف ربما يبكون يصرخون وأحيانا يلطمون خدودهم
عندما يموت أحبابهم
ولكنهم سرعان ما ينسوهم ولا يتذكرون شيئا سوى أن الحي أبقى من الميت
وذلك لأنهم أحبوهم جسدا ........ وعندما رأوه على حقيقته وهو أنه مجرد جثة بائسة
نسوه واندثر حبهم في التراب معه بمجرد دفنه
أما أصحاب الحب الحقيقي
ربما لا يبكون بموت من أحبوه
وذلك لأنهم أحبوا روحا
روح لا تموت مهما حدث
حتى وإن إنفصل عنها الجسد...
هنيئا لمن أحب الناس روحا
لأن حبه يبقى طويلا........ طويلا جدا
فهو باق ما بقيت الروح
والروح لاتموت.
رحمك الله يا جدي
علمتني حيا وميتا



(طلب صغير:كل اللي يقرأ الموضوع يقرأ الفاتحة لجدو )