الأربعاء، 9 مايو 2012

لحظات فاصلة

يمر المرء في حياته بلحظات مختلفة
لحظات بلا فائدة, ولحظات تكون بمثابة نقطة تحول في حياته,
لحظات حزن ولحظات فرح, لحظات نجاح وفشل,
مرض وعافية
لكن اللحظات الفاصلة قليلة جدا وربما لايمر بها الإنسان أصلا!
أو ربما يمر بها؛ ولكن لا يشعر بها!!
أو يمر بها ويشعر بها بل ويعيها
ولكن لا يأبه لها!!!!!!!!!!
عندما تجدك تناضل من أجل شيء
تدافع عن أشخاص
تتبنى فكر
وفي لحظة واحدة يتبدل الأمر تماما
تكتشف بعض الأشياء التي تجعلك كمن هو أعمى وإذا به أصبح بصيرا ولكنه لا يعرف كيف يرى!
أتفهم قصدي؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يهم ولكن هذا هو احساسي بالضبط
تشعر وكأنك وصلت إلى نصف الطريق الذي اخترته بمحض إرادتك
دون تدخل من أحد
الطريق الذي حلمت أن تمشيه
وإذا أنت متردد
أتكمل الطريق؟
أم ترجع؟
خياران أحلاهما مر
أنت لاتعرف هل هذا هو الطريق الصحيح
أم أنه الخطأ؟
وكذلك لا تعرف ما نهاية ذلك الطرق؟
ولا تعرف ماذا لو رجعت
هل سيمكنك اختيار طريق أخر؟
أم هل ستجد طريقا أصلا؟
لحظات فاصلة هي التي ستقرر فيها هل ستكمل أم سترجع...........
هل من الشجاعة أن تكمل الطريق وتتحمل مسئولية  ما اختارته من البداية؛ حتى لو شعرت أنه الطريق الخطأ؟
أم من العقل أن ترجع عن ذلك الطريق فلا داعي للمخاطرة إن كنت القضية في النهاية خاسرة؛ حتى وأنت لا تدري إن كنت مخطيء أم مصيب؟
ياله من إحساس سيئ



لكن ما يشغلني حقا
كيف يمكنني تمييز الصواب من الخطأ؟
لقد أعطاني الله عقلا لأفكر به....... ولكن إذا وجدت عيني ترى غير ما استنتجته
ووجدت قلبي يتجه اتجاها آخر، وجوارحي مخالفة لهذا كله
هل يمكنني عندها معرفة أي الطرق خير لأمشي فيه؟
لماذا لا يكتب على الطريق أخير هو أم شر؟
ولماذا لا يكتب على جبين الأشخاص صادق أو كاذب؟
إنني لأدور في حلقة مغلقة
أجهدني عقلي من كثرة التفكير وطرح الأسئلة
ومازلت موئمنة بأن إحساسنا بالأشياء هو الذي يحدد صلاحها من فسادها
فللنفس فراسة يدركها القلب لا العقل
ولكن عندما أجد قدواتي تنهار أمام عيني
ولا أعرف ما السبب الذي دفعهم لخداعي أو لخذلاني؟
لقد وصل الشك إلى قلبي
ولم يعد من السهل تصديق أي أحد
كلما تكلم شخص
أفكر هل أصدقه؟
أم أنه من الممكن أن يكون ممن ارتدوا أقنعة ليخدعوا بها من حولهم؟
أفكر أيحبني أصدقائي بصدق
أم يتظاهروا بذلك فقط من أمامي
إنني لأسئل نفسي حتى تضجر مني
أطيبة أنا أم أني أرتدي نفس قناعهم
قناع حتى لخداع نفسي حتى أصدقها
ما هذا العالم !!!!!!!
تبا لعالم تحكمه المادة
وتبا لأشخاص لاتحركهم سوى المادة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق