الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

من أرشيف الذاكرة (1) (تدرج أحلامي)

أتذكر أحلامي منذ طفولتي
ومدي تدرجها أتذكر أن كان لي حلم في كل مرحلة لكنه لم يكن يناسبها مطلقا
لا أدري سبب هذه الأحلام والتطلعات الغريبة
والمريبة والمقلقة في بعض الأحيان
أتذكر ذلك الحلم الذي راودني منذ نعومة أظافري وقبل دخولي للمدرسة
فلقد تمنيت أن تصبح وظيفتي عندما أكبر (شحاتة) وباللفظ 
أفصحت عن حلمي لوالدتي ولم تعير حلمي أي اهتمام
ولكن للأسف مازال أخواتي يعيرونني بذلك الحلم
ولكن ما لبث الحلم وتبخر من دماغي وحل مكانه حلم آخر
ربما لأني شعرت بأنها شغلانة مابتجيبش همها
وتطلعت لأخرى ولكن من النوع اللي بيجيب عيش فينو
لقد أصبح حلمي أن أصبح رقاصة (قبل دخول المدرسة وربنا)
ولكن عندما لاحظت ملامح الوجوه حولي
عندما أفصحت عنه هو الآخر
سارعت بجملة لأنقذ نفسي ألا وهي (بس لابسة نقاب يعني)
وطبعا أصبح هو الآخر مصدرا للسخرية 
وماذال الجميع يذلني به أيضا حتى الأن
لكني حقا كنت أحلم بذلك وأتطلع إليه
وتغير الحلم وبدلته بآخر
وأصبح طموحي مختلف تماما
بل لا يمت لتلك الأحلام بصلة لا من بعيد أو من قريب
أصبح حلمي أن أكون ضابطة 
............ ضابطة .........(نعم ضابطة لا تجعلوا الدهشة تسيطر عليكم وأكملوا القراءة)
كنت عندها تقريبا في رابعة ابتدائي
ومن المؤكد أن أحلامي تغيرت وتناقدت في تلك الفترة الكبيرة ولكني لاأذكر شيئا عنها
(المهم)وكالعادة
أفصحت
ويسخر الجميع
ومازالو يذلوني
إلا أن هذا الحلم دائرته انتشرت بين الأهل والمعارف
وأصبح عمو عمر (ابن عم بابا)
كلما يراني يقف لي انتباها يوقول لي
(تمام يا فندم)

حتى قبل أن يقول لي (ازيك يا آية)
وتغير هو الآخر
وأصبح الحلم مثل حلم أي بنت  في ستة ابتدائي
هو أن أكون دكتورة
وسبحان الله 
لم يسخر أحد
ولم يذلوني
بل تبادرت دعوات الوالدة يارب
و إن شاء الله
وما إلى ذلك
ولا أنكر أن الفخر كان ينتابني كلما تذكرت حلمي
وحماستي للمذاكرة والتحصيل الدراسي تزيد
و..........و......و....... 
وظل الحلم معي عديد من السنوات
وازداد الأمر عندما ظهرت نتيجة أختي الكبري في الثانوية
وبقت دكتورة الحمد لله
خاصة بعدما رأيت فرحة الأهل والأقارب
والزغاريد اللتي تنهال علينا من كل مكان 
وحتي في سماعة التيليفون
ثم تغير الحلم
وتطلعت لدخول كلية لغة عربية
وذلك لأني ذهبت في درس خصوصي للغة العربية في صفي الأول الثانوي
ولأني أزهرية ومنهج العربي متوسع بعض الشيئ
لم يكن معلمي هذا ملما بكل أسئلتي 
وحتي إنه كان يشرح في بعض الأحيان أشياء خاطئة
فاصبح حلمي هكذا 
وأفصحت
ويسخر الجميع
(عشان دي كلية مجموعها قليل وكمان شغلانة المدرس مش بريستيج أوي يعني مع إن الوالد والوالدة مدرسين)
وأيضا ما زالو يذلوني
وتغير الحلم ولكن في نفس مجال التعليم
وهو حلمي الحالي
فأنا أريد أن أصبح وزيرة التعليم المصري
أريد أن أصلح ما أفسده الدهر
والمدرسين والمتعلمين والحكام والمحكومين
وأفصحت
ويسخر الجميع
ولا يذلوني لأنه حلم في الوقت الحاضر فلا داعي لأن يذلني أحد ما دامت السخرية تفي بالغرض
ولا أعرف ما المضحك في الأمر 
فكلما سألني أحد عن طموحاتي ويكون الجواب بهذا الحلم

تبدأ الضحكات تعلو
وكأن حلمي أن أقدم برنامج استاند اب مثلا
وحتى إن زميلتي قالت لي
(آدي وشي أهو لو حصل)
وطبعا ضحكات عالية
وأظل أتناقش 
وأحاول إقناعهم بأن حلمي صغير جدا
وتنتهي المناقشة طبعا
ب(ربنا يوفقك) أو (ربنا يهديكي)


وأريد أن أطمأن من يقرأ
فالأمر ليس بهذا السوء
فإن بعض مناقشاتي أثرت على احداهن
وقالت لي 
(أنا ممكن أبقى وزيرة الصناعة)
وصديقة لي عندما سمعتني قالت
(أنا أصلا عاوزة أمسك المشيخة) (مشيخة الأزهر )
وكذلك بالنسبة للسخرية
فأنا لا تهمني السخرية
وكذلك لا(أزعل ) من الساخر
ولن يمنعني أحد من أن أحلم مهما كان
وربما يتغير حلمي بمرور الوقت
من يدري

لكنه الأن مسيطر علي كما سيطرت ياقي أحلامي 
(أعتقد كفاية فضايح لحد كده في موضوع الأحلام وربنا يستر)
(أه بس على فكرة الموضوع بيبقى على هزار  مش تريقة تريقة يعني)













من أرشيف الذاكرة (0)

هذه تدوينة ظلت في خيالي عدة ايام
ظللت ابحث عن اسم لها وعن موضوعاتها
ظللت أفكر في قراري هذا إن كنت فعلا أمتلك من الشجاعة ما يكفي لجعلي  أفصح  عن ذكرياتي المؤرشفة والتي ربما (أو بالتأكيد) تحتوي على بعض (أو كثيييييير من) الفضائح
والتي تظهرني غبية في كثير من الأحيان
هل يمكنني فعلا سرد مواقف أحزنتني؟
أو التحدث عن نفسي بعين الناقد؟ 
هل يمكنني التوقف عن الدفاع عن النفس وأحكي  مواقفي بحياد؟
لا أعرف حقا سببا لقراري هذا ولكني أحب حكاية بعضا من الأشياء التي تحدث لي 
ربما لأني أخشى أن أنساها وأود كتابتها لأتذكرها دا ئما وأتعلم منها أو أضحك على سذاجتي في بعض الأحيان
ولكن من الممكن أن أكتبها في كشكولي ولا داعي للفضائح 
حقا لا أعرف
وهذا هو الجزء الصفري من هذه  التدوينات
فهو مجرد تعريف بالإسم
وبالموضوع
وأحب أن أنوه أنها ستحتوي على كثير من المواقف الغير مؤرشفة
والتي ربما تحدث لي في نفس يوم تدوينها 
ولكني سأكتبها حتى لاأنساها عندما تصبح مؤرشفة 
وشكرا
آية البطراوي في كامل قواها العقلية وربنا يستر







الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

أنا في الميدان

خلاص قررت وماحدش هيقدر يمنعني .................أنا نازلة..... ودا قرار نهائي
كفاية أيام يناير
مش هفوت الثورة المرة دي

مش هاتنيني في العذاب دا......... مش هافضل قاعده شايفة الناس هناك كده وأنا باتفرج عليهم من تحت البطنية.........
كفاية لحد كده
بابا وماما.............. انتو مش موافقين ومش عاوزيني أنزل
ولسه بتقولو علينا عيال
ولسه شايفين الثوار بيهزرو

ولسه خايفين عليا ولسه مش متخيلين اني  بكون باتكلم بجد  لما بقول عاوزة أنزل. 
أنا مقدرة خوفكو دا بس مش شايفه انه ليه مبرر
ومهما عملتو بردو أنا هافضل أحبكو وأحترمكو
بس زي ما انتو بتعملو كل اللي تقدرو عليه عشان تمنعوني من النزول
أنا بردو هاعمل كل اللي أقدر أعمله عشان أنزل...........
 خلاص............ أنا نازلة ...........  أنا إكتشفت حاجه ما أخدتش بالي منها أيام يناير

إكتشفت إنكو مهما عملتو مش هتقدروا تمنعو تفكيري من انه ينزل هناك ................ مش هتقدرو تمنعو قلمي إنه يشطح ويكتب في كشكولي كل حاجه أنا عاوزاها
أنا قررت أنزل في ميدان التحرير إللي في كل حته أنا فيها
قررت أكون في الميدان وأنا بذاكر
وهذاكر بروح الميدان 
وهاحس إن الكتاب دا هو درعي ضد الرصاص والغاز
قررت أكون في الميدان وأنا في المدرسة وكل كلمة  هاقولها وكل نشاط هاعمله وكل إعتراض على نظامها وكل بنت باتعامل معاها وكل نقاش هادخل فيه هاعمله بروح الميدان
ولماهأقول أي كلمة في الإزاعة هاقولها كأني باهتف في الميدان

قررت إني لما هارسم هارسم في الميدان 
ولما هاكتب هاكتب في الميدان
حتى لما هساعد ماما في شغل البيت........ هاكون في الميدان
أنا لازم أعمل حاجة أفخر بيها عشان لما أقابل ربنا أقوله يارب أنا نزلت 
يارب أنا زي الثوار يارب


كفاية  بقى  لحد كده خلاااااااااااااص ماعدش ينفع هروب 

وماعدش ينفع حجة بابا وماما
أنا هانزل حتى لو في خيالي
هاكتب على كل حتة أنا فيها ميدان التحرير
هاعيش هناك 
حتى بعد الثوار ما يمشو أنا هتنيني 
ومش هامشي منه أبدا............... طوووووووووووووول عمري 
قررت أنزل ومش هارجع 
قررت يكون عنواني هناك
حتى لو كان عنواني الفكري 
بس على الأقل أنا هناك

ولو حد عاوزني يسئل عليا هناك
فإني في الميدان








 

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

13\12\2011

13\12\2011
تاريخ تاريخي فى حياتي
فاضل عليه كام يوم

هاكون ساعتها كملت 17 سنه
ايوة 17 سنة.......... كبرت أوي بقالي 17سنة في الدنيا دي...... 
مش عارفة ليه حاسة ان سني كده بقى رخم يعني ولا مني 16 سنة ولا مني 18 سنه
اهو 16 عادي يعني لسه عيال والموضوع لذيذ ولو 18 اهو على الأقل هيكون ليا رأي فى البد دي

انما 17 حاجه عاملة زي مابين البنين كده
بس هو بردو بالنسبالي هيكون يوم تاريخي 
دا أول عيد ميلاد ليا بعد الثورة...... اتغيرت جوايا مفاهيم كتيييير أوي
بجد فى السنة من 13\12\2010 لحد اليوم دا أنا تغيرت تغير جذري

اتعرفت على ناس كتييير أوي
فهمت حاجات كتير اوي
عرفت حاجات جديده
بجد كنت باقول لنفسي هيه مين اللي بتفكر دى؟؟؟؟؟؟؟ أكيد أنا ؟؟؟؟معقول اللي بتتكلم دي آية البطراوي بكامل قواها العقلية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اكتشفت اني كنت سازجة اوي
وكمان في ناس مابقوش موجودين في حياتي وفرحانة جدا بفراقهم
لقيت جوايا طاقة كبيرة أوي أنا كنت بقولها أنا مش عاوزاكي
أول سنة أحط هدف لنفسي عاوزة أشوفو لما أتم السنة اللى بعدها
أول سنة أتعامل مع الناس بحب من جوا ومن برا
انا بجد عاوزة أقول ل2011 شكرا
السنة دي جمايلها كترت عليا
بلدي اتغيرت فيها ودماغي اتغيرت وطريقة تفكيري
واصحابي وكلامي ونميت موهبتي كتير وأول مرة أدخل مسابقة عملت حاجات كتيرة حلوة 
أكتر سنة أقرأ فيها....... وعملت المدونة دي.....
وكمان أول سنة يكون عندي اصحاب بجد,,,,,,, مش من سني وكمان أصغر مني
أول مرة أحاول أشوف الصورة كاملة مش أركز على ركن واحد وبعدين انتقد الصورة
وعملت كشكول عشان أكتب في أي فكرة تيجي في بالي 
وأكتر سنة حفظت فيها قرآن
وحطيت أهدافي  اللى لازم أكون عملتها  لما أتم 18 سنة 
أنا بجد فخورة بالسنة دي من عمري
وزعلانة على كل وقت ضيعته فيها
أنا بجد مش عاوزاها تمشي
وفي نفس الوقت عاوزة أكبر بردو
نفسي اتم 18 سنة بقى
بس ساعتها هازعل أكتر عشان كده هابقى عجوزة أكتر من دلوقتي
سعات بفكر ليه الواحد مايرجعش طفل تاني
حياة سعيدة ومفيش مسؤليات ودلع ولعب وخلاص 
وبردو بفكر ليه الواحد مايكبرش بسرعة بقى 
يبقى عندي شغلي 
وأقدر أعمل مشروعات براحتي
من غير بقى تحكمات الكبار ولا دا غلط ودا صح
أسافر....... أعمل أي حاجة بس أنا ساعتها كبيرة ......عندي مسؤليات محترمة مش شوية مذاكرة في مناهج مايعلم بيها الا ربنا
إنما طول ما أنا كده ولا مني صغيرة ولا مني كبيرة ولا مني بلعب وخلاص ولا مني عندي حاجة عدلة أعملها
حاجة بين البنين
وبردو بقول لا أنا كده فل يعني
أهو عندي مسؤليات وفي نفس الوقت ماهياش كبيرة
عشان لما أقصر يكون تقصيري صغير مش كبير
كل دا عمال يدور في دماغي من قبل ما أتم 17 سنة بشهر امال لو تمتها هاعمل ايه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (ربنا يستر على البرجين اللي فاضلين في دماغ الواحد)
وان شاء الله هاعمل حاجات كتير في الشهر دا
مش هاسيب السنة دي غير لنا تقولي كفاية كده والشهر اللي فاضل دا مش شوية
لا أقدر أعمل فيه كتير
وأقدر أغير فيه حاجات جوايا لسه مش حلوة
لازم أروح السنة الجديدة من عمري وأنا خلاص عملت كل حاجه ممكن تتعمل عشان أبقى بأحسن حال وانا رايحالها
حاسة كأني بودع حد بحبه أوي وفي نفس الوقت مستنية حد بحبه أكتر
نفسي تكون آخر دقيقة ليا في السنادي حسنة تتكتبلي لحد يوم القيامة وبردو أول دقيقة في السنة الجديدة
تكون حسنة كدة من غير رياق ولا نفاق ولا مصالح
تكون حسنة خالصة لله تعالى
حسنة كدة أبقى بتباهى بيها يوم القيامة 
تكون سبب يدخلني الجنة بإذن الله..........


لما بفكر في السنة اللى جاية دي ببقى نفسي ادخلها بقى
يعني حاجة كدة من غير ولا ذنب بتقلي اتفضلي عشيني
تقدري تعملي فيا اللى انتي عاوزاه
كأن لوحة بيضة وأنا هارسمها (بغض النظر عن اني مش باعرف أرسم أصلا)
صفحة جديدة بتقولي لونيني
إحساس حلو أوي
أكتر حاجة مفرحاني إني اتغيرت كلية بس جوايا حاجات بحبها لسة زي ما هيه
لسة جوايا إحساس طفولي بالدنيا................ لسة شايفة الحياة حلوة وأقد أغيرها 
ولسة مؤمنة بإني مهما شفت سواد أو ضلمة لسة في نور ولسة في أمل
لسةعندي طاقة لا وجود للمستحيل
ولسة بردو باشوف الناس كلهم طيبين بس ساعات بحس انها سزاجة وبردو مش عاوزة دا يتغير جوايا
مرة من كام سنة كدة أعدت أفكر هو ليه ربنا خلاني محدوفة في أخر السنة كده في شهر 12
يعني ولا مني لحقت السنة ولا مني في السنة الجديدة
وبردو حاجة كدة بين البنين
بس ما عرفتش دا غير دلوقتي
هيه حاجة غير منطقية وأكيد مش السبب الأساسي 
بس أنا شايفاها كده 
السبب: إن دي هدية  ونعمة من عند ربنا
إني أكون بدأت صفحة جديدة مع نفسي ومع ربنا ومع العالم كله وبعدها بكام يوم تبدأ السنة الجديدة ويجي شهر 1 وأفتح صفحة كمان 
عشان ما الحقش ابوظ السنة بتاعت عمري فتيجي السنة بتاعت العالم كله تفكرني وتقولي انا جيت أهو يلا رتبي أوراقك تاني
عشان يكون عندي طاقة كبيرة تدفعني بقية السنة
مش بعد ما نص السنة بتاعتي يخلص وبعدين الاقي طاقتي هيه كمان خلصت
فتكون دافعة السنة الجديدة مش مفيدة أوي
الحمد لله على النعمة دي
الحمد لله على كل حاجة
على السنة الي بتودعني وعلى السنة الجديدة وعلى الشهر اللي فاضل ده
يارب قدرني عشان لما تسألني على عمري فيما أفنيته أعرف أجاوب 
عشان يبقى عندي حاجات كتير حلوة في صحيفة أعمالي
عشان أعمل كل مسؤلياتي على أكمل وجه 
عشان أفيد العالم كله 
عشان أغير كل الناس اللي لسه ماغيرتش تفكيرها 
اللى لسة بيفكروا بجمود ولسة بيخافوا
يااارب 
يا رب نفسي استغل الشهر اللى باقي دا ساعدني يارب 



كمان كانت كلمة مراهقن دي بتدايقني جدا تحس كده كأنها دلالة على ضعف البصيرة على عدم حسن التصرف وتحمل المسئوليات وعلى عدم التأني في إتخاذ القرارات
إنما لاء أنا مراهقة أه بس بميت راجل 
عندي 17 سنة بس باعرف آخد قرار محترم في حياتي
أقدر أعمل اللي ماحدش كبير يعرف يعمله
عمري ماخفت من حاكم وعمري ماشفت ظلم وسكت
وماظلمتش حد 
ولو كنت عملت حاجة من دول بردو ذنبها مش زي الكبار 
عشان كلها حاجات بسيطة مش حاجات ضيعت البلد زي اللى الكبار عملوها
دلوقتي أنا فخورة بكلمة مراهقة
لأن المراهقين دلوقتي هما اللي هيرسمو ملامح البلد دي
عشان احنا بنحلم من غير قيود
عشان احنا أحرار بجد
وباهني كل اللى أصغر مني عشان هيكونو أجدع مني
ربنا يكرمهم كلهم يارب
بس أحسن حاجة أنا فرحانة بيها بجد بجد يعني 
إني خارجة من السنادي وعندي حلم كبييييير أوي
كل الناس بيتحدوني بيه
بس أنا ناوية أحققه
وبكرة هاثبت دا ان شاء الله 
وكمان خارجة بكام حلم صغيور كده 
بس بردو بإذن الله هاحققهم



ياااااااااااااااااااااااااااااااارب




نداء هام :
(أستاذ عمر بدوي....... أعتذر عن استخدام لفظ (بين البنين) الغير منطقي من وجهة نظرك والذي بردو أنا باعتبره كذلك ولكنه أبلغ تعبير عن حالتي..... وشكرا)