أتذكر أحلامي منذ طفولتي
ومدي تدرجها أتذكر أن كان لي حلم في كل مرحلة لكنه لم يكن يناسبها مطلقا
لا أدري سبب هذه الأحلام والتطلعات الغريبة
والمريبة والمقلقة في بعض الأحيان
أتذكر ذلك الحلم الذي راودني منذ نعومة أظافري وقبل دخولي للمدرسة
فلقد تمنيت أن تصبح وظيفتي عندما أكبر (شحاتة) وباللفظ
أفصحت عن حلمي لوالدتي ولم تعير حلمي أي اهتمام
ولكن للأسف مازال أخواتي يعيرونني بذلك الحلم
ولكن ما لبث الحلم وتبخر من دماغي وحل مكانه حلم آخر
ربما لأني شعرت بأنها شغلانة مابتجيبش همها
وتطلعت لأخرى ولكن من النوع اللي بيجيب عيش فينو
لقد أصبح حلمي أن أصبح رقاصة (قبل دخول المدرسة وربنا)
ولكن عندما لاحظت ملامح الوجوه حولي
عندما أفصحت عنه هو الآخر
سارعت بجملة لأنقذ نفسي ألا وهي (بس لابسة نقاب يعني)
وطبعا أصبح هو الآخر مصدرا للسخرية
وماذال الجميع يذلني به أيضا حتى الأن
لكني حقا كنت أحلم بذلك وأتطلع إليه
وتغير الحلم وبدلته بآخر
وأصبح طموحي مختلف تماما
بل لا يمت لتلك الأحلام بصلة لا من بعيد أو من قريب
أصبح حلمي أن أكون ضابطة
............ ضابطة .........(نعم ضابطة لا تجعلوا الدهشة تسيطر عليكم وأكملوا القراءة)
كنت عندها تقريبا في رابعة ابتدائي
ومن المؤكد أن أحلامي تغيرت وتناقدت في تلك الفترة الكبيرة ولكني لاأذكر شيئا عنها
(المهم)وكالعادة
أفصحت
ويسخر الجميع
ومازالو يذلوني
إلا أن هذا الحلم دائرته انتشرت بين الأهل والمعارف
وأصبح عمو عمر (ابن عم بابا)
كلما يراني يقف لي انتباها يوقول لي
(تمام يا فندم)
حتى قبل أن يقول لي (ازيك يا آية)
وتغير هو الآخر
وأصبح الحلم مثل حلم أي بنت في ستة ابتدائي
هو أن أكون دكتورة
وسبحان الله
لم يسخر أحد
ولم يذلوني
بل تبادرت دعوات الوالدة يارب
و إن شاء الله
وما إلى ذلك
ولا أنكر أن الفخر كان ينتابني كلما تذكرت حلمي
وحماستي للمذاكرة والتحصيل الدراسي تزيد
و..........و......و.......
وظل الحلم معي عديد من السنوات
وازداد الأمر عندما ظهرت نتيجة أختي الكبري في الثانوية
وبقت دكتورة الحمد لله
خاصة بعدما رأيت فرحة الأهل والأقارب
والزغاريد اللتي تنهال علينا من كل مكان
وحتي في سماعة التيليفون
ثم تغير الحلم
وتطلعت لدخول كلية لغة عربية
وذلك لأني ذهبت في درس خصوصي للغة العربية في صفي الأول الثانوي
ولأني أزهرية ومنهج العربي متوسع بعض الشيئ
لم يكن معلمي هذا ملما بكل أسئلتي
وحتي إنه كان يشرح في بعض الأحيان أشياء خاطئة
فاصبح حلمي هكذا
وأفصحت
ويسخر الجميع
(عشان دي كلية مجموعها قليل وكمان شغلانة المدرس مش بريستيج أوي يعني مع إن الوالد والوالدة مدرسين)
وأيضا ما زالو يذلوني
وتغير الحلم ولكن في نفس مجال التعليم
وهو حلمي الحالي
فأنا أريد أن أصبح وزيرة التعليم المصري
أريد أن أصلح ما أفسده الدهر
والمدرسين والمتعلمين والحكام والمحكومين
وأفصحت
ويسخر الجميع
ولا يذلوني لأنه حلم في الوقت الحاضر فلا داعي لأن يذلني أحد ما دامت السخرية تفي بالغرض
ولا أعرف ما المضحك في الأمر
فكلما سألني أحد عن طموحاتي ويكون الجواب بهذا الحلم
تبدأ الضحكات تعلو
وكأن حلمي أن أقدم برنامج استاند اب مثلا
وحتى إن زميلتي قالت لي
(آدي وشي أهو لو حصل)
وطبعا ضحكات عالية
وأظل أتناقش
وأحاول إقناعهم بأن حلمي صغير جدا
وتنتهي المناقشة طبعا
ب(ربنا يوفقك) أو (ربنا يهديكي)
وأريد أن أطمأن من يقرأ
فالأمر ليس بهذا السوء
فإن بعض مناقشاتي أثرت على احداهن
وقالت لي
(أنا ممكن أبقى وزيرة الصناعة)
وصديقة لي عندما سمعتني قالت
(أنا أصلا عاوزة أمسك المشيخة) (مشيخة الأزهر )
وكذلك بالنسبة للسخرية
فأنا لا تهمني السخرية
وكذلك لا(أزعل ) من الساخر
ولن يمنعني أحد من أن أحلم مهما كان
وربما يتغير حلمي بمرور الوقت
من يدري
لكنه الأن مسيطر علي كما سيطرت ياقي أحلامي
(أعتقد كفاية فضايح لحد كده في موضوع الأحلام وربنا يستر)
(أه بس على فكرة الموضوع بيبقى على هزار مش تريقة تريقة يعني)
ومدي تدرجها أتذكر أن كان لي حلم في كل مرحلة لكنه لم يكن يناسبها مطلقا
لا أدري سبب هذه الأحلام والتطلعات الغريبة
والمريبة والمقلقة في بعض الأحيان
أتذكر ذلك الحلم الذي راودني منذ نعومة أظافري وقبل دخولي للمدرسة
فلقد تمنيت أن تصبح وظيفتي عندما أكبر (شحاتة) وباللفظ
أفصحت عن حلمي لوالدتي ولم تعير حلمي أي اهتمام
ولكن للأسف مازال أخواتي يعيرونني بذلك الحلم
ولكن ما لبث الحلم وتبخر من دماغي وحل مكانه حلم آخر
ربما لأني شعرت بأنها شغلانة مابتجيبش همها
وتطلعت لأخرى ولكن من النوع اللي بيجيب عيش فينو
لقد أصبح حلمي أن أصبح رقاصة (قبل دخول المدرسة وربنا)
ولكن عندما لاحظت ملامح الوجوه حولي
عندما أفصحت عنه هو الآخر
سارعت بجملة لأنقذ نفسي ألا وهي (بس لابسة نقاب يعني)
وطبعا أصبح هو الآخر مصدرا للسخرية
وماذال الجميع يذلني به أيضا حتى الأن
لكني حقا كنت أحلم بذلك وأتطلع إليه
وتغير الحلم وبدلته بآخر
وأصبح طموحي مختلف تماما
بل لا يمت لتلك الأحلام بصلة لا من بعيد أو من قريب
أصبح حلمي أن أكون ضابطة
............ ضابطة .........(نعم ضابطة لا تجعلوا الدهشة تسيطر عليكم وأكملوا القراءة)
كنت عندها تقريبا في رابعة ابتدائي
ومن المؤكد أن أحلامي تغيرت وتناقدت في تلك الفترة الكبيرة ولكني لاأذكر شيئا عنها
(المهم)وكالعادة
أفصحت
ويسخر الجميع
ومازالو يذلوني
إلا أن هذا الحلم دائرته انتشرت بين الأهل والمعارف
وأصبح عمو عمر (ابن عم بابا)
كلما يراني يقف لي انتباها يوقول لي
(تمام يا فندم)
حتى قبل أن يقول لي (ازيك يا آية)
وتغير هو الآخر
وأصبح الحلم مثل حلم أي بنت في ستة ابتدائي
هو أن أكون دكتورة
وسبحان الله
لم يسخر أحد
ولم يذلوني
بل تبادرت دعوات الوالدة يارب
و إن شاء الله
وما إلى ذلك
ولا أنكر أن الفخر كان ينتابني كلما تذكرت حلمي
وحماستي للمذاكرة والتحصيل الدراسي تزيد
و..........و......و.......
وظل الحلم معي عديد من السنوات
وازداد الأمر عندما ظهرت نتيجة أختي الكبري في الثانوية
وبقت دكتورة الحمد لله
خاصة بعدما رأيت فرحة الأهل والأقارب
والزغاريد اللتي تنهال علينا من كل مكان
وحتي في سماعة التيليفون
ثم تغير الحلم
وتطلعت لدخول كلية لغة عربية
وذلك لأني ذهبت في درس خصوصي للغة العربية في صفي الأول الثانوي
ولأني أزهرية ومنهج العربي متوسع بعض الشيئ
لم يكن معلمي هذا ملما بكل أسئلتي
وحتي إنه كان يشرح في بعض الأحيان أشياء خاطئة
فاصبح حلمي هكذا
وأفصحت
ويسخر الجميع
(عشان دي كلية مجموعها قليل وكمان شغلانة المدرس مش بريستيج أوي يعني مع إن الوالد والوالدة مدرسين)
وأيضا ما زالو يذلوني
وتغير الحلم ولكن في نفس مجال التعليم
وهو حلمي الحالي
فأنا أريد أن أصبح وزيرة التعليم المصري
أريد أن أصلح ما أفسده الدهر
والمدرسين والمتعلمين والحكام والمحكومين
وأفصحت
ويسخر الجميع
ولا يذلوني لأنه حلم في الوقت الحاضر فلا داعي لأن يذلني أحد ما دامت السخرية تفي بالغرض
ولا أعرف ما المضحك في الأمر
فكلما سألني أحد عن طموحاتي ويكون الجواب بهذا الحلم
تبدأ الضحكات تعلو
وكأن حلمي أن أقدم برنامج استاند اب مثلا
وحتى إن زميلتي قالت لي
(آدي وشي أهو لو حصل)
وطبعا ضحكات عالية
وأظل أتناقش
وأحاول إقناعهم بأن حلمي صغير جدا
وتنتهي المناقشة طبعا
ب(ربنا يوفقك) أو (ربنا يهديكي)
وأريد أن أطمأن من يقرأ
فالأمر ليس بهذا السوء
فإن بعض مناقشاتي أثرت على احداهن
وقالت لي
(أنا ممكن أبقى وزيرة الصناعة)
وصديقة لي عندما سمعتني قالت
(أنا أصلا عاوزة أمسك المشيخة) (مشيخة الأزهر )
وكذلك بالنسبة للسخرية
فأنا لا تهمني السخرية
وكذلك لا(أزعل ) من الساخر
ولن يمنعني أحد من أن أحلم مهما كان
وربما يتغير حلمي بمرور الوقت
من يدري
لكنه الأن مسيطر علي كما سيطرت ياقي أحلامي
(أعتقد كفاية فضايح لحد كده في موضوع الأحلام وربنا يستر)
(أه بس على فكرة الموضوع بيبقى على هزار مش تريقة تريقة يعني)
تدونية جميلة اوي ماشاء الله :) استمتعت و انا بقرا :)
ردحذفانا برده بحب اللغة العربية و ان شاء الله نغير التعليم :)
ياااااااااااااارب
ردحذفإن شاء الله تحقيقا وليس تعليقا
وشكرا على المرور و الكومنت