(رب أخ لك لم تلده أمك) هي جملة لطالما استوقفتني, ربما لم أستوعب معناها بالقدر الكافي, أو ربما لأني ظننت تحققها مستحيل في زمن يقتل فيه الأخ أخيه من أجل المصالح. لكن الأغرب هو ربما تجد نفسك مرتين في الحياة.
نعم مرتين..... فلقد وجدت روحي قد انقسمت في جسدين منذ عرفتها قبل أربع سنوات.
لم أعرف معنا للصداقة قبلها.
هي من ألجأ اليه قبل أن ألجأ لنفسي.
ربما لأنها تعرفني أكثر مني, تفهمني قبل أن أتكلم, تعرف شعوري بمجرد أن ترى نظرة عيني.
أحيانا أود أن أتحدث اليها في موضوع ضايقني, أجدها من تبدأ في الحديث.
نمر دائما بنفس الشعور في نفس الوقت, حتى شعورنا بالنقص أو بالتقصير.
تغريد، هي كما هي, فهي صوت للطيور, صوت يشبه كروانا عندما أكون في طريقي الصحيح, عندما أفعل الصواب, عندما أحقق النجاح.
ويتحول ذاك الصوت بدون مقدمات أو سابق انذار الى صوت أشبه بصوت غراب(مش عارفة لما تقراغراب دي هتعمل فيا ايه؟)؛ عندما أفعل ما يضرني, عندما أوشك على الوقوع في الخطأ, عندما أقدم على فعل مالا يحمد عقباه.
حين أطلب النصيحة أجد نصيحتها تلمسني من الداخل فهي وحدها تعرفني.
عند تحاورنا ونقاشنا, كثيرا ما نتفق, لكن الأكثر منه هو اختلافنا فنتشاجر, ويعلو صوتنا, واحيانا يسخر كل منا من الآخر, لكن أبدا لا نتخاصم.
نتنافس في كل الأشياء وتساعد كلا منا الأخرى كي تصبح أفضل وتفوز المنافسة.
أحيانا تمر بنا لحظات جنونية نتحول فيها الى أطفال......... فقط نستمتع بتلك اللحظة ,ننسى كل شيء سوى المرح ولا نبالي أبدا بما سيعقبها.
لم أطلب منها قط أن تدعو لي ولن أفعل ذلك؛ فأنا أعرف أنها تتذكرني دائما, تدعو لي, وتتمنى لي كل الخير.
هي مرآتي في هذه الحياة, مرآتي الصادقة التى تكشف لي عيوبي قبل مميزاتي حتى لا يراها الناس من حولنا.
ليست كأي صديقة....... فهي صديقتي في المدرسة وصديقتي في الحياة وصديقتي في شعوري وتجاربي.
لاشيء يقودني في تعاملي معها سوى احساسي....... فقط احساس وشعور يترجم الى افعال وكلام.
لا أدري ان كنت طيبة بما يكفي ليرزقني الله بصديقة مثلها, أم أني سيئة لدرجة أن يرزقها الله بي لتتخلص من ذنوبها.
تغريد, يا صاحبتي في فرحي وهمي, يا أجمل من قابلت, يا من يتذكرني في غيابي, ويسعدني في حضوري, فقط......... تغريد, يا صديقة عمري.
طيلة حياتي عرفت عدة معان لاسمي, لكن لم أتصور أبدا أن آية معناها الحقيقي هو تغريد. هي تغريد روحي, هي صوت للحكمة عندما أغضب أو أنفعل، وهي صوت للجنون عندما أصبح روتينة, أو فتاة عادية.
هي حياتي وشريكتي في كل شيء.
شكرا..............
لأنك من علمني معنى الصداقة......... لأنك من تصغين الي............ لأنك كما أنت
تغريد.
(أسفة يا توتو لو كنت فضحتك بس انتي صحبتي استحملي بقى)
نعم مرتين..... فلقد وجدت روحي قد انقسمت في جسدين منذ عرفتها قبل أربع سنوات.
لم أعرف معنا للصداقة قبلها.
هي من ألجأ اليه قبل أن ألجأ لنفسي.
ربما لأنها تعرفني أكثر مني, تفهمني قبل أن أتكلم, تعرف شعوري بمجرد أن ترى نظرة عيني.
أحيانا أود أن أتحدث اليها في موضوع ضايقني, أجدها من تبدأ في الحديث.
نمر دائما بنفس الشعور في نفس الوقت, حتى شعورنا بالنقص أو بالتقصير.
تغريد، هي كما هي, فهي صوت للطيور, صوت يشبه كروانا عندما أكون في طريقي الصحيح, عندما أفعل الصواب, عندما أحقق النجاح.
ويتحول ذاك الصوت بدون مقدمات أو سابق انذار الى صوت أشبه بصوت غراب(مش عارفة لما تقراغراب دي هتعمل فيا ايه؟)؛ عندما أفعل ما يضرني, عندما أوشك على الوقوع في الخطأ, عندما أقدم على فعل مالا يحمد عقباه.
حين أطلب النصيحة أجد نصيحتها تلمسني من الداخل فهي وحدها تعرفني.
عند تحاورنا ونقاشنا, كثيرا ما نتفق, لكن الأكثر منه هو اختلافنا فنتشاجر, ويعلو صوتنا, واحيانا يسخر كل منا من الآخر, لكن أبدا لا نتخاصم.
نتنافس في كل الأشياء وتساعد كلا منا الأخرى كي تصبح أفضل وتفوز المنافسة.
أحيانا تمر بنا لحظات جنونية نتحول فيها الى أطفال......... فقط نستمتع بتلك اللحظة ,ننسى كل شيء سوى المرح ولا نبالي أبدا بما سيعقبها.
لم أطلب منها قط أن تدعو لي ولن أفعل ذلك؛ فأنا أعرف أنها تتذكرني دائما, تدعو لي, وتتمنى لي كل الخير.
هي مرآتي في هذه الحياة, مرآتي الصادقة التى تكشف لي عيوبي قبل مميزاتي حتى لا يراها الناس من حولنا.
ليست كأي صديقة....... فهي صديقتي في المدرسة وصديقتي في الحياة وصديقتي في شعوري وتجاربي.
لاشيء يقودني في تعاملي معها سوى احساسي....... فقط احساس وشعور يترجم الى افعال وكلام.
لا أدري ان كنت طيبة بما يكفي ليرزقني الله بصديقة مثلها, أم أني سيئة لدرجة أن يرزقها الله بي لتتخلص من ذنوبها.
تغريد, يا صاحبتي في فرحي وهمي, يا أجمل من قابلت, يا من يتذكرني في غيابي, ويسعدني في حضوري, فقط......... تغريد, يا صديقة عمري.
طيلة حياتي عرفت عدة معان لاسمي, لكن لم أتصور أبدا أن آية معناها الحقيقي هو تغريد. هي تغريد روحي, هي صوت للحكمة عندما أغضب أو أنفعل، وهي صوت للجنون عندما أصبح روتينة, أو فتاة عادية.
هي حياتي وشريكتي في كل شيء.
شكرا..............
لأنك من علمني معنى الصداقة......... لأنك من تصغين الي............ لأنك كما أنت
تغريد.
(أسفة يا توتو لو كنت فضحتك بس انتي صحبتي استحملي بقى)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق