تقريبا ولله الحمد لايوجد حل لهذه الأزمة
وماتقوليش رجوع مرسي لوكنت في رابعة ولا فض الاعتصام لو كنت مع السيسي
إحنا مش بنهزر هنا
في كلا الأمرين تزداد الطينة بلة
أنا لا أتحدث عن حل سياسي مطلقا
ما أقصده هو الحل الاجتماعي سيدي
مهما اعتقدت أن الحل سيكون سياسيا
ولكن إن حدث هذا أو ذاك (ولابد من حدوث أحدهما)فإن جزءا من الشعب سيظل محتقنا
سيظل يبحث عن أخطاء غيره
ويستغل ذلات الآخرين
صدقني خرج الأمر من بين أيدينا
ولم يعد بتلك السهولة كما يعتقد البعض
إلى متي أيها السادة سنظل في تلك الأزمة
إلى متي لا نجد فصيلا يثق في الآخر
هل وصلنا إلى مرحلة لا يتسع فيها الموقف سوى لأحدنا
يالنا من حمقى
نعيش في واقع أسود ولانتوقع سوى مستقبل اسود منه
أخبرني يا من أنت مع السيسي
إن كنت على حق كما تزعم
هل ترضي يوما أن يقال عليك تاجرا بالدين
هل تعتقد أنك ستعيش مع أبنائك هادئ البال والعالم من حولك يتهمك باتهامات باطلة
هل يمنكنك تصور أنك تساوم إما على برائتك من تهم أنت برئ منها وتترك حقك
أو تدافع عن حققك ولكنك متهم وكل من حلولك يشاور عليك بتهمة لم ترتكبها
ويا من أنت في رابعة
هل تظن أن حياتك ستكون سعيدة لو قيل عنك تبيع دينك
أو عميل لإسرائيل
هل تحب أن تكون رمزا للكفر والعلمانية
صدقوني لن تحل هذه الأزمة
لأن أمامنا خيارين
أحدهما أنك صادق وبالتالي على أن أعترف اني من كذبت من قبل
والله لو كان الأمر يتعلق بي وشعرت أني كاذبة لما ترددت مطلقا في هذا الاعتراف وإن كان ثمنه حياتي ويحاسبني الله على ذلك
والثاني
أني صادق وأنت كاذب
وبالتالي عليك الاعتراف بذلك
ولكنك لن تفع ذلك
ولن أفعل أنا ذلك
وهذا هو حال الساسة عندنا
لأن البرستييييج
والمظهر العام أفضل عندهم من الصالح العام وشكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق